تطوان..ترحيل مهاجرين سريين بتنسيق مسبق مع ممثلين عن سفارات بلدانهم
شرعت السلطات المغربية في ترحيل مجموعة من المهاجرين، الذين ينحدرون من مختلف دول إفريقيا جنوب الصحراء، إلى بلدانهم الأصلية، بعد تنسيق مسبق مع ممثلين عن سفارات الدول المعنية العاملين بالرباط، رغم ارتفاع تكلفتها المالية.
عملية ترحيل المهاجرين من دول جنوب الصحراء، انطلاقا من مطار سانية الرمل بمدينة تطوان، لاتزال مستمرة وبلغ عدد المرحلين، حتى نهاية الأسبوع الماضي، الذين تم تسجيلهم في الدفعة الثانية لهذه العملية، حوالي 80 مهاجرا نحو غينيا كوناكري.
وتكلفت السلطات المغربية بنقلهم من مطار سانية الرمل بتطوان إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، والإشراف على ترحيلهم عبر رحلات جوية في اتجاه بلدانهم الأصلية بناء على تنسيق مشترك مع سلطات البلد بالرباط.
وذكرت مصادر خاصة، أن السلطات بمطار سانية الرمل بمدينة تطوان رحلت خلال اليومين الماضيين نحو 42 مهاجرا سريا إلى مطار الدار البيضاء بعد الانتهاء من إجراءات تحديد هويتهم، وينحدر غالبيتهم من النيجر والسنغال وغينيا.
وجرى توقيف هؤلاء المهاجرين مؤخرا بكل من ضواحي تطوان ومدينة الفنيدق من أجل الإقامة غير القانونية، حيث كان أغلبهم يمتهن التسول وآخرون يحاولون العبور إلى مدينة سبتة المحتلة والى الجنوب الاسباني انطلاقا من الشواطئ عبر قوارب مطاطية.
وحسب المصادر ذاتها فان السلطات المغربية تباشر عمليات الترحيل للمهاجرين نحو بلدانهم الأصلية بالتدريج، حيث يتم حصر لوائح بمعدل 30 أو 40 مهاجرا في كل لائحة، وفقا لضوابط قانونية وحسب مواعيد الرحلات الجوية المبرمجة انطلاقا من المطارات نحو بلدان افريقية ينحدر منها هؤلاء المهاجرون وكل ذلك بتنسيق مسبق مع ممثلي الهيئة الدبلوماسية للبلدان الإفريقية المعنية بالرباط.

