طرد ثلاث تلميذات بسبب نضال والدهم داخل سوق الجملة بتطوان
صرح رئيس جمعية الأمل للعمال و المستخدمين بسوق الجملة للخضر و الفواكه بتطوان لمكتب مجلة 24 بتطوان، أنه للأسف تم طرد بناته الثلاث من إحدى الجمعيات المنتية لحزب العدالة و التنمية بحي القصبة جبل درسة، حيث كن يتلقين دروس حفظ القران بمقر الجمعية.
والد البنات الثلاثة قال أن السبب راجع لكونه يناضل و يترافع عن حقوقه و حقوق عمال حمل البضائع و باقي القطاعات من داخل سوق الجملة للخضر و الفواكه بتطوان، و بسبب فضحه للفساد المستشري بالسوق و فشل محاولة مساومته من أجل السكوت و الإصطفاف مع أتباع حزب العدالة و التنمية بسوق الجملة مقابل إستفادته من عدة إمتيازات داخل السوق.
هذه الواقعة حسب الكاتب العام لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بتطوان تنمي للأسف من خطاب الكراهية والحقد و التمييز و الإقصاء، بسبب عدم الإنتماء أو الولاء لحزب معين فشل سياسيا و تنمويا و جمعويا، و هو ما تكرسه هذه الجمعية التي تدور في فلكه لأنه من الخزي و العار أن تتصرف جمعية بهذا المنطق السياسي الضيق، و بهذه الشخصنة من خلال التضييق على أطفال صغار و حرمانهم من الحق في التعليم، فجمعيات المجتمع المدني وجدت للإرتقاء بشخصية التلاميذ و تهذيبها و تطويرها عن طريق نشر المعرفة و الوعي و ثقافة الديموقراطية و حقوق الإنسان، و ليس بنشر خطاب الكراهية و التمييز و الإقصاء و التحريض على إثارة الفتنة، و تقسيم المجتمع بل ينبغي الإصغاء إلى آراء الأطفال و إحترام آرائهم و إنتمائات أبهائهم و أمهاتهم السياسية أو الإديولوجية دون الضغط عليهم أو إتخاذهم كوسيلة للتأثير عليهم أو على أبائهم و أمهاتهم.
يبقى الطفل جزء من المجتمع ينبغي تسهيل حصوله على الخدمات الأساسية والمساواة و إتاحة الفرص له لتحقيق النماء الكامل، و الخدمات التي تقدمها جمعيات المجتمع المدني هي جزء من هذه الخدمات التي ينبغي أن يستفيد منها جميع الأطفال المغاربة بدون إستثناء.

