جمعية مغرب المستقبل تحتفي بالمشاركين في النسخة الثانية لدورة القادة الشباب
في إطار “النسخة الثانية لدورة القادة الشباب” التي تدخل ضمن الشراكة الموقعة بين جمعية مغرب المستقبل ووزارة الثقافة والشباب والرياضة _ قطاع الشباب والرياضة، واحتفالا باليوم الوطني للمجتمع المدني، نظمت جمعية مغرب المستقبل بمركز التكوين المهني الكائن بشارع علال بن عبد الله، لقاء تواصليا مع الشباب المسجلين بالدورة، وذلك يوم الجمعة 26مارس 2021, ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، في احترام تام الإجراءات الوقائية الاحترازية المعمول بها.
عرف اللقاء حضور المديرة الاقليمية لقطاع الشباب والرياضة و المسؤولة عن قسم الشباب بالمديرية، و مدير دار الشباب الزلاقة، و تم افتتاح اللقاء بكلمة رشيدة الهاني المديرية الاقليمية التي رحبت فيها بالحضور وذكرت بالسياق الذي يدخل فيه هذا النشاط، معتبرة أن الاهتمام بالشباب يدخل من أولويات الكبرى الوزارة التي نمثلها، والتي سطرت برامج متعددة تروم الرفع من مستوى تأهيل الشابات كما أننا نفتخر بعلاقتنا بالمجتمع المدني كشريك أساسي في تنفيذ الأهداف والبرامج الكبرى للوزارة، مؤكدة أن لقاء اليوم يدخل في إطار هذه الشراكة التي تتبناها الوزارة من أجل المساهمة في تأطير الشباب.
وفي كلمة عبد الهادي حنين رئيس جمعية مغرب المستقبل، رحب فيها بالمشاركين والمشاركات وذكر بالسياق العام للقاء، وقد بسط في مستهلها التعريف بالدور الذي تلعبه الجمعية في تأطير وتكوين الشباب في مجموعة من المجالات، كما تطرق إلى التعريف بالمحاور الكبرى للدورة التكوينية، أولها محور الإطار القانوني والتنظيمي لمنظمات المجتمع المدني، وثاني محور يتعلق بالديمقراطية التشاركية ودور المجتمع المدني في تدبير السياسات العمومية، والمحور الثالث المتعلق بالصفات القيادية للشباب للمرافعة الفعالة والمواكبة للبناء المؤسساتي للسياسات العمومية، مؤكدا في نفس الوقت أنه سيكون محورا خاصا بالشق التطبيقي والذي سيتم خلاله إنتاج مجموعة من الأوراق الترافعية التي تتعلق بالسياسات العمومية وتنظيم مجموعة من الزيارات الميدانية.

عرف الشق الثاني من اللقاء تقديم مجموعة من التجارب الرائدة في المجال الجمعوي والتطوعي بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني، لكل من فرع عبد العزيز القاسمي الادريسي للشكفية الحسنية بخريبكة، والذي مثله عزيز رشدي، وكذا نادي الطلبة للمسرح الجامعي بالكلية متعددة التخصصات، الممثل بأحمد هكوي، كما تم عرض تجربة لشركة BROADSEG رائدة في مجال الاتصال والبرمجيات، في شخص مديرها عبد الحكيم الذهبي، الذي تحدث عن مساره المهني والتجارب التي خاضها في العمل الجمعوي، والتي ساهمت في بناء وتأسيس شركة في مجال الاعلاميات والبرمجة.
وأختتم اللقاء بتوزيع الشواهد التقديرية والدروع على المكرمين والمشاركين في اللقاء، وأخد صور تذكارية تؤرخ للحدث.

