المواطن الجديدي مستاء من خدمات شركة النظافة والمجلس الجماعي غير مبال

المواطن الجديدي مستاء من خدمات شركة النظافة والمجلس الجماعي غير مبال

أصبح المواطن الجديدي غارقا في هموم ومشاكل مدينته، التي بات منظرها لا يطاق، في ظل مجلس جماعي أصبح همه وتفكيره الوحيد اليوم هي الانتخابات القادمة، تاركا المدينة تغرق في ويلات من المشاكل.

فبعد مشكل الحفر التي أزعجت كثيرا مستعملي الطريق، يوجد مشكل مطروح، لم يتم إيجاد له حلول وهو قطاع النظافة، أو لم يتم تدبير هذا القطاع بشكل المطلوب، والذي أصبح يورق كل الجديديين على حد سواء، فلا يمر المرء من شارع أو زقاق إلا وينتابه تواجد ركام من الأزبال ملقاة في كل جانب.

كما أن بعض الشوارع وتلتجزئات بمدينة الجديدة أصبحت مقصية من خدمات النظافة وطالها النسيان، رغم الشكايات المتكررة إلى المسؤولين، إلا أن أذانهم ظلت صماء و غير مبالين، ولا يهمهم الأضرار المحيطة بالساكنة بقدر ما يهمهم مصالح الخاصة.

هذا الوضع يتحمله المجلس الجماعي لمدينة الجديدة بالدرجة الأولى وليست شركة المفوض لها قطاع النظافة، لأن المواطن لم يصوت على الشركة وإنما على أعضاء المجلس الجماعي، فهذا الاخير هو من تعاقد مع المواطنين لخدمتهم وتسيير شؤون هذه المدينة.

وقد باتت كل من الأحياء: حي السلام والنجد، وملك الشيخ وحي المطار وسيدي موسى ومدارس ومستوصفات المدينة تحت رحمة النفايات التي تظل مرمية في الشوارع لعدة أيام دون جمعها، معرضة حياة المواطنين لشتى الأمراض المعدية و خصوصا النساء و الأطفال.

هذا وتطالب جمعيات المجتمع المدني والمواطنين من المجلس البلدي بمدينة الجديدة، التحرك العاجل من أجل حت الشركة المفوض لها قطاع النظافة على تزويد الأحياء بالحاويات الكافية، والعمل على تجميع الأزبال في الوقت المناسب والمحدد، وأيضا توفير عدد من العمال من أجل تنقية التجزئات والشوارع من الأزبال المتناثرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *