تنصيب محمد وسادن مديرا إقليميا بالجديدة و ملفات ساخنة في انتظاره
أشرف السيد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات على تنصيب محمد وسادن على رأس المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة، كما تم تعيين عدد من السيدة والسادة رؤوساء المصالح الجدد بمختلف المديريات الإقليمية.
كما أشرف السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات رفقة السيد المدير المساعد والسيدات والسادة المديرات والمديرين الإقليميين بالجهة على عملية تسليم التعيينات وتنصيب المعينين الجدد على رأس المديريتين الإقليميتين الجديدة ومديونة .
في البداية، تناول الكلمة السيد المدير المساعد محمد عزيز الوكيلي مرحبا ومهنئا الجميع، بعد ذلك، تناول الكلمة السيد مدير الأكاديمية الذى هنأ المسؤولين الجدد، منتهزا الفرصة للتذكير بالأوراش المفتوحة في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار17▪︎51 ، حاثا إياهم على الانخراط الفعلي لإنجاح هذه التحديات، وقد كلل هذا الحفل بتوقيع ميثاق المسؤولية من لدن هؤلاء المسؤولين.
إثر ذلك، تناول الكلمة بعض المديرات والمديرين الإقليميين، مرحبين بالوافدين الجدد،متمنين لهم كامل التوفيق .
في أعقاب ذلك، خص السيد المدير كل فئة بتوجهيات محددة، مذكرا إياهم بخصوصية الجهة التي تستدعي منهم العمل كفريق منسجم وفعال، بما يرفع من مؤشرات الجودة بالجهة.
هذا و تعيش المديرية الإقليمية بالجديدة عدد من المشاكل، سواء داخل مصالح المديرية نفسها أو بالمؤسسات التعليمية، و التي صعب على المديرين الإقليميين السابقين حلها.
كما أن على طاولة المدير الإقليمي الجديد ملفات ساخنة خلقت احتقانا بين نساء ورجال التعليم و بين النقابات التعليمية، كمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم التي تعرف سوء التسيير و التدبير، و ملفات أخرى طالها النسيان كالاحتلال للسكنيات، و أيضا سوء تدبير الموارد البشرية و مشاكل بالمصالح المادية و المالية التي تمر منها جميع الصفقات و التعويضات.
بالإضافة إلى مشاكل في البنيات التحتية للعديد من المؤسسات التعليمية، وعدم القدرة على التخلص من البناء المفكك، بالإضافة إلى أن بعض الاقسام أصلحت آيلة للسقوط فوق رؤوس المتعلمين…
فهل سينجح المدير الإقليمي في حل الملفات المطروحة و القضاء على اللوبيات المتحكمة في دواليب المديرية؟

