النقل السري يفرض نفسه كنقل قانوني و جهات تسعى للتستر عليه بعمالة المضيق الفنيدق
أحدث النقل المزدوج بالمغرب ليلعب دوره في التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و ربط القرى و البوادي بالحواضر لكن يبدو أن مدينة المضيق خارج هذا التصور.
النقل المزدوج القانوني بمدينة المضيق يعيش وضع خطير بعد أن تم إرغام أربعة مستفيدين من رخصة النقل المزدوج على التخلي عن رخصهم من خلال محاصرتهم و ممارسات التضييق و العرقلة والمنافسة الغير المشروعة في حقهم من قبل لوبي نافد يشتغل في مجال النقل السري و يحتكره بصورة بشعة في تحدي صارخ للقانون.
لحدود اليوم لازال هذا اللوبي يضغط بقوة لإرغام صاحب رخصة النقل المزودج الوحيدة بالمدينة للتخلي عنها لأنه يشكل تهديد حقيقي لهم كما تسعى جهات أخرى تستفيد من عائدات النقل السري على التستر على جرائم هذا اللوبي الذي يشتغل بطريقة غير قانونية من خلال توفير البيئة المناسبة له ليشتغل بكل أريحية و بدون منافسة.
صاحب الرخصة القانونية الوحيدة بمدينة المضيق صرح لمراسل مجلة 24 أن أكثر من عشرين شخص قامو بوضع طلب للحصول على رخصة النقل المزدوج بعمالة المضيق الفنيدق سنة 2009 إلا أنهم للاسف لازالو ينتظرون رد السلطات على طلبتاهم يضيف أنه يتعرض لمضايقات و مشاكل مفتعلة كل يوم من طرف سائقي سيارات النقل السري دون تدخل من أي جهة كما يتم توقيفه في كل مرة حاول المرور على مستوى الشريط الساحلي من طرف شرطة المرور بدعوى أنه يخالف مسار رخصته في حين ينشط النقل السري بشكل بشع على هذا المستوى دون حسيب أو رقيب و قد تم حجز عربته مرتين مع سحب الرخصة منه و رغم أنه قام بوضع عدة شكايات في الموضوع لكل الجهات المسؤولة و لحدود الأن لم يتلقى أي رد أو جواب ففي كل مرة يتم حجز عربته يتم التلاعب به مثل الكرة القدم بين مصالح الشرطة و العمالة و المندوبية الجهوية للتجهيز و النقل بتطوان.

