محاكمات شعبية تلاحق رئيس جماعة تطوان بعد الفيضانات
تشهد مقاهي مدينة تطوان و وسائل التواصل الإجتماعي محاكمات شعبية لرئيس جماعة تطوان بسبب نهجه لسياسة الأدان الصماء مع مطالب الساكنة جراء الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المدينة.
حيث عبر مجموعة من نشطاء الفيسبوك عن سخطهم العارم على الطريقة التي يدير بها رئيس جماعة تطوان أمور مدينتهم من خلال تسخير كل المرافق العمومية التابعة للجماعة لخدمة مصالحه السياسية مستقبلا فكل النقط التي يقوم بإدراجها بين الفينة و الأخرى بدورات الجماعة تهم المقربين منهم سياسيا بمنحهم الإمتيازات مقابل توفير الدعم له أيام الإنتخابات في حين يقوم بإدراج نقط مضحكة لملأ الفراغ الذي أصبح يعيشه هذا الحزب بمدينة تطوان مثل إدراج نقطة متعلقة بتسمية الشوارع و المدينة لم تندمل شوارعها وأحيائها من فاجعة الفيضانات الأخيرة التي عوض أن يقوم رئيس جماعة تطوان بإدراج نقطة متعلقة بها لتقديم توضيحات بشأن غياب الجماعة عن تقديم أي مساعدة أو تدخل لصالح الأسر أو المحلات و المشاريع التجارية المتضررة نراه يحاول الهروب للوراء و كان الأمر لا يعنيه.
المصالح الشخصية لرئيس جماعة تطوان و مستشاريه بالحزب نفسه طغت على كل تدخلات الجماعة فيما تبقى من فترة ترأسهم حيث إتضحت نوايا حزبهم المتغول خلال أطوار المصادقة على مشروع قانون متعلق بالقاسم الإنتخابي فكل الساكنة شاهدت ادعمار و هو يدخل قبة البرلمان تاركا المدينة تغرق في مستنقع من الوحل و العطش و إنغلاق مجاري الصرف الصحي مفضلا مصالحه الشخصية و مصالح حزبه الذي خرق الاجراءات المتعلة بكوفيد19.
كل المحاكمات الشعبية خرجت بقرار واحد هو أن يقوم رئيس جماعة تطوان و مستشاريه بنفس الحزب إستقالتهم من الجماعة لأنهم لم يقدمو أي شيء للمدينة و لا يجيدون سوى الكذب و النفاق و الإختباء في الدين لقضاء مصالحهم و إستمالة المواطنين للتصويت لصالحهم منبهين الجمعيات إلى عدم الإنسياق وراء وعود رئيس جمعية تطوان المتعلقة بتقديم الدعم لهم لأن الجماعة تغرق في براثين الديون و أن قرار منح الدعم للجمعيات أصبح بيد السلطات المحلية بعد ان ميعه منتخبو العدالة و التنمية لخدمة مصالحهم السياسية.

