فيضانات تطوان تفضح جماعة تطوان و أمانديس
إختفى محمد ادعمار رئيس جماعة تطوان و مستشاريه بالحزب عن الأنظار خلال فترة الفيضانات الاخيرة بالمدينة حيث ظلت هواتف رئيس الجماعة و مستشاريه بنفس الحزب مقفلة دون مجيب رغم نداءات الإستغاثة و طلب المساعدة التي غزت صفحات وسائل التواصل الإجتماعي.
الأسر و أصحاب المحلات التجارية المتضررة من الفيضانات لم تجد سوى شباب أحيائها الذين قدمو يد المساعدة للمتضررين كما تابعنا عبر بعض الفيديوهات تدخلات بعض الشباب بحي الإشارة لإنقاد مواطنين من الغرق بعد أن جرفتهم مياه الأمطار.
كما واصل شباب الأحياء الشعبية بجامع مزواق الإشارة بحي الصنوبر و عيساوة و سيدي البهروري و خندق الزربوح و طابولة و طويبلة و صف الحمام تدخلاتهم بعد أن إنخفض مستوى مياه الفيضانات إلى جانب رجال السلطة المحلية و الشرطة حيث قامو بفتح الطرقات و ازالت الاتربة و الاحجار التي نقلتها مياه الامطار فيما غابت الجماعة بكل تلاوينها السياسية و اللوجستيكية و البشرية كما غابت شركة أمانديس و الوقاية المدنية.
شركة أمانديس التي ألهبت جيوب المواطنين بفواتيرها الغالية بعد ان رفعت السلطات المحلية من قيود الحجر الصحي مباشرة فضلت هي الأخرى البقاء بعيدا عن معاناة الساكنة و كانها تنتقم منهم رغم تاثر تجهيزات تابعة لها من قنوات الصرف الصحي و مياه الشرب حيث ظلت مجموعة من الأحياء بدون ماء تكابد العطش لمدة ثلاثة أيام متتالية ابتداء من يوم الفيضانات بكل من سيدي البهروري عيساوة حومة الواد جامع مزواق بشارع الريف و حي الصنوبر بحي الإشارة هذه الأحياء غمرتها مياه محملة بالطين زادت من تأزيم الوضع بالنسبة للمنازل التي غمرتها و التي كانت في حاجة ماسة للماء من أجل التنظيف اما الوقاية المدنية فقد فضلت الظهور في الأحياء الراقية بثوب البطل.
كما تفاجئ الرأي العام بمدينة تطوان و هو يتابع أطوار التصويت على مشروع القاسم الانتخابي حضور رئيس جماعة تطوان للبرلمان في خرق سافر لإجراءات الطوارئ الصحية و الجماعة التي يترأسها تعيش أوضاع متدهورة بسبب مخلفات الفيضانات.

