أشغال ترقيعية لطرقات تغضب ساكنة برشيد
أثار التدبير العشوائي للأشغال العمومية التي تعرفها جماعة برشيد في إطار تنفيذ برنامج التهيئة الحضرية، غضب فعاليات المجتمع المدني بالمدينة جراء الأضرار التي خلفتها عملية حفر الشوارع والتي لم تراعي حسب الكثير من المصادر مصلحة وحقوق السكان ومالكي السيارات.
واستنكرت الساكنة، ما أسمته بسياسة الأذان الصماء والإهمال الممنهج التي انتهجها المجلس الجماعي، والمتمثل أيضا في عدم تجاوب رئيس المجلس الجماعي لبرشيد للمجتمع المدني و عدم رده للصحافة أثناء الاتصال الهاتفي او إجراء مقابلة معه، ما خلف خلال الفترة الأخيرة حصيلة ثقيلة في ضحايا الطريق المتهالكة لأقصى درجة.
إلى ذلك، دعت المعارضة بالمجلس، السلطات الملحية إلى القيام بما يلزم بمحكم اختصاصها لوقف العبث بممتلكات وأرواح الساكنة والعمل على ضمان حسن سير الأشغال والمشاريع بالجماعة، مع تسجيل مؤازرتها لجميع المتضررين من عشوائية الإشغال المنجزة.
وأعلنوا، تأكيدهم على ضرورة معالجة مجمل الأوضاع بالمدينة والتي خلفت تذمرا شديدا لدى الساكنة، كما وجه دعوة للجهات المسؤولة كل فيما يخصها تحمل مسؤوليتها والسهر على تنفيذ المشاريع على أحسن وضع واحترام الشروط وبنود دفاتر التحملات.

