تعبئة ميدانية وتنسيق بين مسؤولين لتسريع إخراج المستشفى إلى حيز الخدمة

تعبئة ميدانية وتنسيق بين مسؤولين لتسريع إخراج المستشفى إلى حيز الخدمة
متابعة مجلة 24

عاد ملف المركز الاستشفائي المختار السوسي بإقليم اشتوكة آيت باها إلى دائرة الاهتمام، عقب تحركات ميدانية وتنسيقية تروم الدفع بهذا المشروع الصحي نحو مرحلة التشغيل، في ظل تطلعات الساكنة إلى وضع حد لسنوات الانتظار والاستفادة من خدمات استشفائية قريبة من مقرات سكنها.

وفي إطار هذه الدينامية، قام الجنرال طارق الحارثي، المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس ماسة، بزيارة إلى المركز الاستشفائي، رفقة المستشار البرلماني الحسين مخلص، للوقوف على وضعية المؤسسة ومناقشة الجوانب المرتبطة باستكمال التجهيزات والترتيبات الضرورية قبل استقبال المرضى.

وتأتي هذه الخطوة في سياق اهتمام متواصل من طرف عامل إقليم اشتوكة آيت باها، محمد سالم الصبتي، الذي يولي أهمية خاصة لهذا المشروع، من خلال مواكبة الجهود الرامية إلى تجاوز الإكراهات وتسريع وتيرة إخراجه إلى حيز الخدمة، وفق ما تم التأكيد عليه خلال هذه الزيارة.

من جانبه، عبر المستشار البرلماني الحسين مخلص عن استعداده للمساهمة في دعم الجهود المبذولة، والانخراط في كل المبادرات التي من شأنها تسهيل التنسيق بين مختلف المتدخلين وتجاوز الصعوبات التي قد تعترض استكمال هذا الورش الصحي.

ويكتسي هذا المشروع أهمية بالغة بالنسبة للإقليم، بالنظر إلى ما يتضمنه من مرافق طبية، من بينها جناح الإنعاش وقسم المستعجلات، وهي تجهيزات من شأنها تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، والتخفيف من الضغط على المؤسسات الاستشفائية بمدينة أكادير.

ومن المنتظر أن تتم عملية تجهيز المؤسسة في إطار شراكة تجمع بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بما يتيح توفير الشروط الضرورية لانطلاق خدماتها.

وبين الزيارات الميدانية والتنسيق المؤسساتي، تتجه الأنظار اليوم إلى الخطوات التنفيذية المقبلة، وسط تطلع واسع لساكنة اشتوكة آيت باها إلى تحديد موعد واضح لافتتاح هذا المرفق الصحي، الذي لم تعد الحاجة إليه تحتمل مزيداً من التأجيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *