أسعار الدجاج تقفز إلى 30 درهماً بالمغرب واستياء شعبي يغذي دعوات المقاطعة ومراقبة الوسطاء
ويعزو مهنيون في قطاع الدواجن هذه الزيادات إلى اختلال موازين العرض والطلب بعد إفلاس وانسحاب أعداد كبيرة من صغار ومتوسطي المربين إثر تكبدهم خسائر مالية سابقة، مما مكن جهات كبرى من التحكم في وتيرة تزويد السوق وإنتاج الكتاكيت؛ في حين تفجر الفوارق السعرية الشاسعة بين ثمن الخروج من الضيعات (الذي يتراوح بين 21 و23.5 درهماً) وسعر البيع النهائي للمستهلكين تساؤلات حارقة حول شبهات المضاربة واحتكار السوق، خصوصاً مع تأكيد مصادر مهنية استقرار أسعار الأعلاف المركبة في الآونة الأخيرة.
ودخلت جمعيات حماية المستهلك على خط الأزمة، محذرة من تداعيات هذا الغلاء على القدرة الشرائية للأسر التي تجد في اللحوم البيضاء ملاذها البروتيني الأساسي؛ داعية مجلس المنافسة واللجان الإقليمية للمراقبة إلى فتح تحقيقات موسعة حول الممارسات الاحتكارية، وتطويق مسالك التسويق العشوائية، بالموازاة مع تقديم دعم حقيقي للمربين الصغار وتشجيع إحداث مجازر عصرية لضمان استقرار الأسعار وشفافية المعاملات.

