خمس نقابات فرنسية تعلن إضراباً وطنياً شاملاً ومظاهرات يوم 5 نونبر لشل النقل والتعليم
دعت خمس مركزيات نقابية رئيسية في فرنسا إلى خوض إضراب وطني شامل يوم الثلاثاء 5 نونبر المقبل، مصحوباً بمسيرات ومظاهرات احتجاجية حاشدة في مختلف المدن، لمواصلة ممارسة الضغط الاجتماعي والسياسي على حكومة سيباستيان لوكورنو، في أعقاب التعبئتين الشعبيتين اللتين شهدتهما البلاد يومي 17 و24 أكتوبر الجاري.
ومن المرتقب أن يشل هذا الإضراب قطاعات حيوية، يتقدمها النقل والتعليم، في وقت تقود فيه الكونفدرالية العامة للشغل (CGT) جهوداً مكثفة لتوسيع قاعدة الاحتجاج وتمديد مدته لتطويق السياسات الحكومية، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق البلاد نحو “خريف اجتماعي ساخن” يعمق الاحتقان الاقتصادي والاجتماعي القائم في فرنسا ودول أوروبية مجاورة.
ويأتي هذا التصعيد عقب تصريحات للأمينة العامة للكونفدرالية العامة للشغل، صوفي بينيه، إثر لقائها رئيس الوزراء بقصر ماتينيون، أكدت فيها ضرورة الانتقال إلى مرحلة حاسمة من التعبئة الميدانية، وهو ما زكته الأمينة العامة للكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للشغل (CFDT)، ماريليز ليون، بتأكيد وحدة الصف النقابي؛ حيث تلتئم خمس تنظيمات وازنة تضم (CFDT، CGT، FO، Unsa، FSU) حول ملف مطلبي يطالب بالزيادة الفورية في الأجور، وإنقاذ الخدمات العمومية من التدهور، وحماية مناصب الشغل، ودعم النسيج الصناعي في مواجهة تآكل القدرة الشرائية.

