أوناحي يتلقى ضربة قوية ومسار عودته يتوقف على الجراحة
تلقى الدولي المغربي عز الدين أوناحي ضربة موجعة بعد أن كشفت فحوصات طبية جديدة عن تعرضه لتمزق كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليمنى، ما يستدعي خضوعه لعملية جراحية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية يونانية.
وتعود الإصابة إلى المباراة التي جمعت فريقه باناثينايكوس بأستيراس تريبوليس، يوم 18 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الدوري اليوناني، حين اضطر لاعب الوسط المغربي إلى مغادرة أرضية الملعب محمولاً على نقالة في الدقيقة 19، رغم فوز فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وأظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي، بعد إعادة الفحص، أن الإصابة أكثر خطورة مما أشارت إليه التقديرات الأولية، الأمر الذي دفع الطاقم الطبي إلى اعتماد الحل الجراحي، بهدف معالجة التمزق والحد من مخاطر تجدد الإصابة.
ومن المرتقب أن يخضع أوناحي للعملية الجراحية يوم الخميس 29 أكتوبر، على أن تتضح مدة غيابه بشكل أكبر بعد التدخل الطبي وتقييم مراحل التعافي. وتشير تقديرات إعلامية يونانية إلى إمكانية عودته خلال مرحلة المباريات الإقصائية من الدوري، في حدود أواخر مارس أو بداية أبريل 2027، دون تحديد موعد نهائي لاستئناف المنافسة.
وتضع هذه الإصابة الدولي المغربي أمام مرحلة من العلاج والتأهيل، في انتظار استعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى الملاعب، فيما يظل توقيت عودته مرتبطاً بتطور حالته واستجابته للبرنامج العلاجي.

