سطات.. جمعية مهنية للسائقين تدق ناقوس الخطر وتطالب وزير الداخلية بتدخل عاجل لإصلاح البنية الطرقية

سطات.. جمعية مهنية للسائقين تدق ناقوس الخطر وتطالب وزير الداخلية بتدخل عاجل لإصلاح البنية الطرقية
متابعة مجلة 24

حفر عميقة، وتشوير طرقي متدهور، وأضواء معطلة.. مهنيّو النقل يحذرون من مخاطر تهدد سلامة مستعملي الطريق

سطات – دقّت جمعية الأمل للسائق المهني والأعمال الاجتماعية بسطات ناقوس الخطر بشأن الوضعية المتدهورة لعدد من المحاور الطرقية بالمدينة، محذرة من المخاطر التي باتت تهدد سلامة السائقين والراجلين، في ظل انتشار الحفر وغياب الصيانة وضعف التشوير الطرقي وتعطل الإنارة العمومية.

وفي مراسلة موجهة إلى وزير الداخلية، عبر السلم الإداري، دعا رئيس الجمعية إلى تدخل عاجل لمعالجة الاختلالات المسجلة، مؤكداً أن عدداً من الشوارع والمحاور الطرقية أصبحت تشكل مصدر قلق يومي لمستعملي الطريق، بسبب تدهور بنيتها التحتية وتراكم الأضرار التي تزيد من احتمالات وقوع حوادث السير.

وسلطت المراسلة الضوء على الوضعية التي يعرفها محورا شارع مجمع الخير وشارع وشعيب بالمبصر، حيث أشار أصحاب الطلب إلى انتشار الحفر العميقة، وما تسببه من أضرار مادية لمركبات السائقين المهنيين، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بمحاولة تفاديها، خصوصاً في ظل حركة السير اليومية.

كما أثارت الجمعية الانتباه إلى الوضعية التي يعرفها حي مفتاح وحي السلام، معتبرة أن غياب الصيانة والتأخر في إصلاح العيوب الطرقية جعلا بعض المقاطع مصدر خطر متكرر، وهو ما يستدعي تدخلاً ميدانياً لتقييم الأضرار ومعالجتها بصورة مستعجلة.

ولم تقتصر مطالب الجمعية على إصلاح الطرق، بل شملت أيضاً تدهور علامات التشوير العمودية والأفقية، ولا سيما بحي مفتاح، حيث تؤكد المراسلة أن عدداً من العلامات أصبح شبه منعدم، الأمر الذي يضعف وضوح التوجيهات المرورية أمام السائقين ويزيد من صعوبة التنقل في بعض المقاطع.

وفي السياق ذاته، نبهت الجمعية إلى تعطل أجزاء من الأضواء المرورية الثلاثية، معتبرة أن استمرار هذه الوضعية قد يساهم في إرباك حركة السير ورفع مخاطر الحوادث، خصوصاً خلال فترات الذروة.

أما الإنارة العمومية، فقد خصصت لها المراسلة حيزاً مهماً، بعدما أشارت إلى أن بعض المحاور الطرقية تعرف ظلاماً خلال الليل بسبب تعطل أعمدة الإنارة، وهو ما يثير مخاوف بشأن سلامة المارة والسائقين، فضلاً عن تأثيره المحتمل على الشعور بالأمن أثناء التنقل.

وأكدت الجمعية أن السائق المهني يظل من أكثر الفئات احتكاكاً بهذه الاختلالات، بحكم طبيعة عمله اليومية، داعية إلى اعتماد مقاربة استعجالية تتجاوز المعالجات الظرفية، نحو إصلاحات عملية تضمن استدامة البنية التحتية الطرقية وتحسين شروط السلامة.

وفي ختام مراسلتها، التمست الجمعية من وزير الداخلية إعطاء تعليماته للمصالح المختصة من أجل إيفاد لجنة تقنية مركزية أو مختصة لمعاينة الأضرار المسجلة، مع الدعوة إلى إصلاح الحفر بالمحاور المتضررة، وتجديد وصيانة علامات التشوير، وإصلاح الأضواء المرورية المعطلة، وتقوية الإنارة العمومية بالشوارع الرئيسية والأحياء التي تحتاج إلى تدخل.

ويبقى تفاعل الجهات المعنية مع هذه المطالب، وإخضاع المحاور المشار إليها للمعاينة الميدانية، خطوة أساسية لتحديد حجم الاختلالات وترتيب الأولويات، بما يضمن حماية مستعملي الطريق ويضع حداً لمعاناة السائقين المهنيين وساكنة الأحياء المعنية.

فهل تتحرك المصالح المختصة بسطات لتدارك هذه الاختلالات قبل أن تتحول إلى حوادث جديدة؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *