أسعار اللحوم الحمراء تواصل التحليق بالرباط.. ندرة القطيع المحلي تلهب الكوطليط والكبد والمستورد يخفف الضغط جزئياً

أسعار اللحوم الحمراء تواصل التحليق بالرباط.. ندرة القطيع المحلي تلهب الكوطليط والكبد والمستورد يخفف الضغط جزئياً
متابعة مجلة24

تواصل أسعار اللحوم الحمراء تسجيل مستويات قياسية داخل محلات الجزارة وأسواق التقسيط بالعاصمة الرباط، مدفوعة باستمرار شح رؤوس الماشية المحلية وتصاعد تكلفة التزود بها داخل المجازر، في وقت ساهم فيه تدفق اللحوم المستوردة في تسجيل انفراج طفيف ومحدود لم يفلح في كبح موجة الغلاء العامة التي ترهق جيوب المستهلكين.

وتفيد المعطيات الميدانية بأن أسعار لحوم الأغنام بالجملة داخل المجازر استقرت بين 115 و130 درهماً للكيلوغرام الواحد، وهو ما انعكس على أسعار التقسيط؛ إذ يتراوح سعر الكوطليط للمستهلك ما بين 140 و160 درهماً رغم انخفاضه الطفيف بحدود 10 إلى 15 درهماً. أما على مستوى اللحوم البقرية، فيشتكي المهنيون من ندرة حادة في العجل البلدي المحلي، ليتأرجح سعر البقري الوطني بالجملة بين 90 و110 دراهم حسب الجودة، بينما تشكل اللحوم المستوردة من إسبانيا والبرازيل والأوروغواي بديلاً أقل تكلفة نسبياً، بأسعار جملة تتراوح بين 85 و100 درهم، لتباع بالتقسيط بين 95 و120 درهماً للكيلوغرام.

ولم تسلم مشتقات اللحوم وسواقطها من هذا المنحى التصاعدي؛ إذ بلغ ثمن الكفتة لدى الجزارين 130 درهماً للكيلوغرام، وقفز سعر الكبد لدى المستهلك إلى 150 درهماً مقابل 135 إلى 140 درهماً في أسواق الجملة، إلى جانب الارتفاع الصاروخي الذي طال لحوم الإبل لا سيما الدروة التي وصلت إلى مستويات قياسية أثارت استياء المستهلكين والمهنيين على حد سواء.

وأمام استمرار الضغط على القدرة الشرائية للأسر المغربية، جدد مهنيو قطاع القصابين مطالبتهم للجهات الحكومية المعنية بضرورة التدخل العاجل لإنعاش العرض في الأسواق، عبر تيسير مساطر استيراد رؤوس الأبقار والإبل من دول الجوار كـموريتانيا، ووضع استراتيجية حمائية لإعادة بناء القطيع الوطني المتضرر من توالي سنوات الجفاف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *