المؤتمر الكشفي العربي بالكويت.. المغرب يعزز حضوره في نقاشات التطوع والنشاط الاقتصادي

المؤتمر الكشفي العربي بالكويت.. المغرب يعزز حضوره في نقاشات التطوع والنشاط الاقتصادي
جبير مجاهد

انطلقت اليوم بدولة الكويت فعاليات المؤتمر الكشفي العربي، الذي ينظم خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، تحت شعار «الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي»، بمشاركة قيادات ومسؤولين وممثلين عن المنظمات الكشفية من مختلف الدول العربية.

وشهد الافتتاح الرسمي للمؤتمر كلمات ترحيبية ومحاضرات ولقاءات كشفية، إلى جانب برنامج حافل بالأنشطة والفعاليات التي تروم فتح نقاش معمق حول واقع الحركة الكشفية وآفاق تطويرها، وتعزيز أدوارها في خدمة المجتمع، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها مختلف المجالات المرتبطة بالعمل التطوعي والشبابي.

ويبحث المؤتمر، من خلال برنامجه المتنوع، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين القيادات والمنظمات الكشفية العربية، فضلا عن مناقشة العلاقة بين العمل التطوعي والنشاط الاقتصادي، واستكشاف إمكانات تطوير موارد الحركة الكشفية بما يضمن استدامة مشاريعها وبرامجها، مع الحفاظ على قيمها ومبادئها التطوعية والتربوية.

وفي هذا السياق، وصل الوفد المغربي إلى دولة الكويت للمشاركة في أشغال وفعاليات المؤتمر، في خطوة تعكس حرص المغرب على تعزيز حضوره داخل الفضاء الكشفي العربي، والمساهمة في النقاشات التي تهم مستقبل الحركة الكشفية وتطور أدوارها.

وتشكل المشاركة المغربية مناسبة لتبادل التجارب والخبرات مع الوفود والقيادات الكشفية المشاركة، وتوطيد جسور التواصل والتعاون، فضلاً عن التعريف بالتجربة الكشفية المغربية وما راكمته من تجارب ومبادرات في مجالات التأطير والتربية والعمل التطوعي وخدمة المجتمع.

وفي تصريح بالمناسبة، ثمن الحاج عبد الواحد ثمود، أحد أفراد الوفد المغربي، أهمية هذه المشاركة، مؤكدا أن الحضور المغربي في هذا المؤتمر يمثل فرصة مهمة للانفتاح على التجارب الكشفية العربية والاستفادة منها، إلى جانب تقاسم التجربة المغربية مع مختلف المشاركين.

وقال الحاج عبد الواحد ثمود إن أهمية المؤتمر تكمن أيضا في كونه يفتح نقاشا حول مستقبل الحركة الكشفية، خاصة في ظل الشعار الذي اختاره، والذي يجمع بين التطوع والنشاط الاقتصادي، معتبراً أن تطوير العمل الكشفي يقتضي التفكير في آليات جديدة تتيح للمنظمات الكشفية تعزيز قدراتها والاستمرار في أداء رسالتها التربوية والاجتماعية.

وأضاف أن مثل هذه اللقاءات لا تقتصر على تبادل الأفكار والخبرات فحسب، بل تشكل أيضا فضاء لبناء علاقات جديدة بين القيادات الكشفية العربية، وتعزيز روح التعاون والتنسيق، بما يخدم مستقبل الحركة الكشفية ويمنحها قدرة أكبر على مواكبة انتظارات الشباب والتحولات المجتمعية.

وتتواصل فعاليات المؤتمر بالكويت ببرنامج متنوع يجمع بين الجلسات والمحاضرات واللقاءات والأنشطة الكشفية، وسط تطلع إلى الخروج بتوصيات وأفكار من شأنها الإسهام في تطوير العمل الكشفي وتعزيز حضوره ودوره في المجتمع، وترسيخ قيم التطوع والمبادرة والمسؤولية لدى الأجيال الصاعدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *