ليلة الخميس الأسود بأولادفرج.. شاب مسلح بسيف يثير الرعب في الشوارع

ليلة الخميس الأسود بأولادفرج.. شاب مسلح بسيف يثير الرعب في الشوارع
الجديدة – أولادفرج

عاشت مدينة أولادفرج، ليلة الخميس، على وقع حالة من الرعب والهلع، بعدما أقدم شاب، وفق معطيات وشهادات متداولة من عين المكان، على التجول في عدد من شوارع المدينة وهو يحمل سيفاً من الحجم الكبير، مهدداً سلامة المواطنين ومستعملي الطريق، في مشاهد أثارت استياء وخوف الساكنة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر كان على متن سيارة من نوع مرسيدس 190، برفقة شخصين آخرين، وكانت تبدو عليهم علامات حالة غير طبيعية، قبل أن يبدأ في إشهار السيف في وجه عدد من المواطنين دون سبب واضح، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص إلى الفرار نحو الأزقة المجاورة تفادياً لأي اعتداء محتمل.

وشهد حي المحرشة أولى فصول هذه الواقعة، حيث تم، وفق المصادر نفسها، تهديد زبائن وأشخاص كانوا بالقرب من بعض المحلات التجارية، فيما تعرضت سيارات لأضرار، كما أصيب شخصان بجروح، بحسب المعطيات المتداولة.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ انتقل الشاب إلى حي البام، حيث واصل، حسب الشهادات المتوفرة، إشهار السلاح الأبيض في الشارع العام وتهديد المواطنين وأصحاب المحلات التجارية، الذين اضطر بعضهم إلى إغلاق محلاتهم ومغادرة المكان خوفاً على سلامتهم.

وتزداد خطورة الواقعة، وفق إفادات متداولة، بالنظر إلى سوابق منسوبة إلى المعني بالأمر، من بينها حادث سبق أن تعرض خلاله دركي للدهس وأصيب بكسور، وهي معطيات تبقى بحاجة إلى التحقق والتوثيق من الجهات المختصة.

وبعد ذلك، واصل المعني بالأمر ومن كان برفقته، وفق المصادر ذاتها، التجول في شوارع المدينة على متن السيارة، قبل أن يتوجهوا إلى محيط المحطة الطرقية، حيث عادت حالة الرعب من جديد، بعدما تم إشهار السيف أمام المواطنين، لتنتهي الواقعة، حسب المعطيات المتوفرة، بإصابة أحد الأشخاص على مستوى الرأس واليد والذراع بجروح وصفت بالخطيرة، ليتم نقله إلى المستشفى قصد تلقي العلاج.

كما تتحدث مصادر محلية عن إصابات وأضرار أخرى، وعن مواطنين فضلوا عدم التوجه إلى السلطات أو عدم التقدم بشكايات، خوفاً من التعرض للانتقام، وهو ما يطرح علامات استفهام جدية حول شعور بعض المواطنين بالأمان وقدرتهم على التبليغ عن مثل هذه الأفعال.

الأكثر إثارة للقلق، وفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، هو أن حالة الخوف ظلت مستمرة، مع حديث عن استمرار المعني بالأمر في التجول بالمدينة، وهو ما جعل عدداً من سكان أولادفرج يعيشون حالة من الترقب والهلع، خصوصاً في ظل الحديث عن استعمال سلاح أبيض ووقوع إصابات.

وأمام خطورة هذه الوقائع، تطرح ساكنة أولادفرج أكثر من سؤال حول التدخل الأمني، وحماية المواطنين، وفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات والوقوف على جميع ملابسات هذه الأحداث، خاصة إذا ثبتت صحة المعطيات المتعلقة بالاعتداءات والإصابات والأضرار التي لحقت بالممتلكات.

ويبقى من الضروري التأكيد أن هذه المعطيات تظل روايات أولية وشهادات متداولة إلى حين إعلان الجهات الأمنية والقضائية المختصة نتائج أبحاثها، وتحديد حقيقة ما جرى والمسؤوليات القانونية المترتبة عنه.

لكن المؤكد أن ليلة الخميس بأولادفرج لم تكن ليلة عادية؛ فقد عاش خلالها مواطنون لحظات خوف حقيقية، في انتظار أن تكشف التحقيقات الرسمية تفاصيل ما حدث، وأن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان أمن وسلامة الساكنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *