محمد غياث يخاطب ساكنة سطات: الثقة مسؤولية والصوت أمانة
في رسالة سياسية موجهة إلى ساكنة إقليم سطات، اختار محمد غياث، البرلماني والفاعل السياسي، أن يخاطب الناخبين بلغة تقوم على استحضار حصيلة الولاية السابقة، وتجديد الالتزام بمواصلة العمل من أجل الإقليم، وذلك في سياق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأكد غياث أن الانتخابات لا ينبغي أن تُختزل في مجرد موعد انتخابي، بل تشكل، حسب تعبيره، محطة لاختيار من يستطيع تمثيل صوت المواطنين والدفاع عن مصالح المدينة والإقليم بجدية ومسؤولية.
واستحضر غياث خلال رسالته ما وصفه بالعمل الذي تم إنجازه خلال الولاية السابقة، مشيراً إلى أن المرحلة تطلبت الاشتغال بما هو متاح، وتحقيق ما أمكن من النتائج، إلى جانب مواجهة عدد من الملفات والقضايا التي قال إنها كانت تستوجب التدخل.
وفي خطاب يحمل طابعاً سياسياً واضحاً، شدد غياث على أن ثقة المواطنين تظل مسؤولية، وأن أصواتهم أمانة، مؤكداً عزمه على مواصلة العمل من أجل سطات، مع جعل عدد من القطاعات الحيوية في صلب أولوياته، وفي مقدمتها التنمية والتشغيل والصحة والتعليم ودعم العالم القروي.
كما تعهد بأن يظل حاضراً داخل المؤسسات ومدافعاً عن مصالح ساكنة الإقليم، في محاولة لتقديم الاستحقاق الانتخابي باعتباره فرصة لتقييم التجربة السابقة واختيار من يمتلك القدرة على مواصلة الترافع عن قضايا سطات.
وتأتي رسالة محمد غياث في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط منافسة سياسية مرتقبة بإقليم سطات، حيث سيكون الناخب السطاتي أمام مهمة اختيار ممثليه بناءً على الحصيلة والبرامج والقدرة على تحويل الوعود الانتخابية إلى التزامات قابلة للقياس.
وفي ختام رسالته، اختار غياث التأكيد على أن سطات تستحق أن تتقدم، وأنه سيواصل العمل من أجلها، واضعاً بذلك حصيلته السابقة والتزاماته المستقبلية أمام ساكنة الإقليم للحكم عليها عبر صناديق الاقتراع.

