وقفة احتجاجية تندد بفرض التوقيت الميسر المؤدى عنه ورسوم الدراسة الجامعية
نظمت التنسيقية الوطنية للموظفين والأجراء المفروض عليهم التوقيت الميسر صباح اليوم وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي ، للتعبير عن رفضها لما تعتبره حيفاً ناتجاً عن فرض نظام التوقيت الميسر المؤدى عنه، وما يترتب عنه من أعباء مالية على الموظفين والأجراء الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية.
ورفع المشاركون خلال هذه الوقفة شعارات ولافتات تطالب بإنصاف المعنيين، مؤكدين أن التعليم الجامعي والبحث العلمي ينبغي أن يظلا مجالاً لتكافؤ الفرص، وليس عبئاً إضافياً على الموظفين والأجراء.
وكان لافتاً خلال الوقفة رفع لافتة تحمل شعار: «لا تجعلوا المال بوابة للجامعة، ولا الرسوم جداراً في وجه البحث العلمي»، في رسالة واضحة إلى الجهات المسؤولة بضرورة مراجعة السياسة المعتمدة في هذا المجال.
وأكد المحتجون أن الموظف والأجير الذي يسعى إلى تطوير مستواه العلمي والأكاديمي يجب أن يحظى بالدعم والتشجيع، خاصة أن مواصلة الدراسة والبحث العلمي تساهم في الارتقاء بالكفاءات وتطوير أداء الموارد البشرية.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في سياق تصاعد النقاش حول التوقيت الميسر المؤدى عنه ورسوم متابعة الدراسة الجامعية، وسط مطالب بفتح حوار جدي مع ممثلي الموظفين والأجراء، والاستماع إلى مختلف المقترحات الكفيلة بإيجاد حلول منصفة ومتوازنة.
وشدد المشاركون على أن مطلبهم لا يرتبط فقط بالجانب المادي، وإنما يتصل أيضاً بمبدأ الحق في التعليم وتكافؤ الفرص وتشجيع البحث العلمي، داعين إلى اتخاذ إجراءات تضمن عدم تحول الرسوم إلى عائق أمام الموظفين والأجراء الراغبين في مواصلة مسارهم الجامعي والأكاديمي.
كما دعت التنسيقية إلى مواصلة الترافع والحوار المؤسساتي من أجل الوصول إلى حلول تحفظ حق الموظفين والأجراء في التعليم والتكوين، وتراعي في الوقت نفسه الظروف الاجتماعية والمادية لهذه الفئة.

