ترأس السيد عامل إقليم صفرو إجتماع تدبير الإنذارات المرتبطة بالأحوال الجوية السيئة

ترأس السيد عامل إقليم صفرو إجتماع تدبير الإنذارات المرتبطة  بالأحوال الجوية السيئة
متابعة مجلة 24

من اجل تحديد جميع الإجراءات الإستباقية الواجب إتخاذها لمواجهة كافة المخاطر الطبيعية وعلى رأسها موجة البرد وخطر الفيضانات، وذلك في إطار تنفيذ التوجهات الحكومية الرامية إلى تعزيز اليقظة والوقاية من المخاطر الطبيعية وحماية الأرواح والممتلكات، ترأس ابراهيم ابوزيد عامل اقليم صفرو يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026 اجتماعا موسعا حضره الى جانبه كل من رئيس الشؤون الداخلية  والسلطات المحلية والامنية والمصالح اللاممركزة المعنية والشركة الجهوية متعددة الخدمات وقد تطرق هذا الاجتماع الى تدبير الإنذارات المرتبطة

بالأحوال الجوية السيئة حيث تحدد على المستوى الإقليمي نوعين رئيسيين من الظواهر الجوية التي تستوجب اتخاذ تدابير خاصة لموجات موجة البرد  وما قد يصاحبها من تساقطات ثلجية وصقيع وانقطاع بعض المسالك وعزل عدد من التجمعات السكانيةمن جهة  التساقطات المطرية القوية، وما قد ينجم عنها من سيول وفيضانات وما يرافقها من مخاطر إنجراف التربة وارتفاع منسوب الأودية وانقطاع بعض المحاور الطرقية  والإضرار بالبنيات التحتية من جهة اخرى.

وانطلاقا من ذلك، يتم تنظيم التدبير الإقليمي لهذه المخاطر في إطار منظومة قيادة وتنسيق واضحة، تتمحور حول مركز القيادة الإقليمي ومراكز القيادة المحلية والمصالح المتدخلة، مع اعتماد نوعين من الإجراءات المتكاملة: تدابير وقائية استباقية، وتدابير تدخل ميداني عند تحقق الخطر أو اقتراب وقوعه.  وتهدف هذه المنظومة إلى تحويل الإنذار الجوي الصادر عن طريق نشرات المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى قرار ميداني سريع، يحمي الأرواح والمرافق الأساسية ويقلص الخسائر المحتملة، حيث تعطى الأولوية العليا الى حماية الأرواح، ثم تأمين البنيات الحيوية، ثم استعادة السير العادي للخدمات.

ومن اجل نجاعات التدخلات العملياتية  فقد تم اعتماد خريطة المخاطر  لتحديد الجماعات ذات الأولوية، تموقع الوسائل، وتوجيه فرق الاستطلاع وتعبئة فرق التدخل مع اخد التدابير الوقائية المشتركة لوحدات ووسائل احتياطية تبقى جاهزة للتعبئة عند تفاقم الوضع أو عند تجاوز القدرات المحلية.

ولمواجهة موجات البرد والأمطار القوية والسيول فتكون الاولوية لحماية الأرواح، الفئات الهشة، الدواوير المعزولة، واستمرارية الولوج إلى المرافق الصحية والخدمات الأساسية.

وللوصول إلى الغاية المنشودة فقد يتم تسخير الوسائل اللوجستيكية المتعلقة بالمحطات آلية للرصد الجوي وقياس التساقطات على مختلف مناطق الإقليم الذي يعرف تفاوتا ملحوظا لا من حيث التساقطات المطرية  أو الثلجية. وكذا تهيئ مراكز الايواء التابعة لقطاع التعليم وقطاع الشبيبة وقطاع التعاون الوطني حيث يوفرون 48 مركزا بقدرة استيعابية تناهز 3715 سرير. وتسخير جميع المعدات والآليات التابعة سواءا للقطاع العام او في ملكية الخواص.

وفي ختام هذا الاجتماع، دعا عامل الاقليم  جميع المتدخلين من اجل مواجهة التقلبات والأحوال الجوية السيئة التي تندرج ضمن منظومة دائمة تقوم على اليقظة والاستباق والتنسيق والتدخل، وتهدف، في المقام الأول، إلى حماية الأرواح والممتلكات، وضمان استمرارية المرافق والخدمات الأساسية، والتقليص من آثار الظواهر المناخية الاستثنائية، والعمل على العودة إلى الوضع العادي في أقرب الآجال الممكنة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *