وسام ملكي سام تتويجا لمسار مهني حافل بالعطاء للدكتورة رشيدة عمروي

وسام ملكي سام تتويجا لمسار مهني حافل بالعطاء للدكتورة رشيدة عمروي
جبير مجاهد

توج مسار مهني حافل بالعطاء والتفاني في خدمة المرضى والوطن، بتوشيح الدكتورة رشيدة عمروي، الطبيبة بمركز تصفية الدم بالفقيه بن صالح، بوسام الشغل من الدرجة الأولى، الذي أنعم به عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تقديرًا لما قدمته من خدمات مهنية وإنسانية طوال سنوات من العمل المتواصل.

ويأتي هذا التوشيح الملكي السامي اعترافًا بالمجهودات التي بذلتها الدكتورة عمروي في أداء مهامها، وتقديرًا لتفانيها في خدمة المرضى وحرصها على الاضطلاع بواجبها المهني بكل مسؤولية ونكران للذات، وذلك طبقًا للمرسوم الملكي الشريف الصادر بتاريخ 6 صفر 1447 هـ، الموافق لـ31 يوليوز 2025، تحت رقم 5825/921/24.

ويجسد هذا التكريم الملكي الرفيع ما يحظى به العمل الجاد والكفاءات المهنية المتميزة من عناية وتقدير، كما يعكس الاهتمام السامي بالموارد البشرية، وبالأطر الصحية التي تؤدي رسالتها في الصفوف الأمامية، وتضطلع بدور أساسي في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.

وتعمل الدكتورة رشيدة عمروي بمركز تصفية الدم بالفقيه بن صالح، حيث تضطلع بمهمة طبية وإنسانية بالغة الأهمية، من خلال مواكبة مرضى القصور الكلوي وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم. وقد راكمت، خلال مسارها المهني، تجربة ميدانية متميزة، عُرفت خلالها بالجدية والانضباط والتفاني في أداء واجبها، إلى جانب حرصها الدائم على توفير أفضل ظروف الرعاية والعلاج للمرضى.

ويأتي تسليم هذا الوسام، الذي أشرف عليه السيد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، للدكتورة رشيدة عمروي، ليشكل محطة بارزة في مسارها المهني، وتتويجًا لسنوات من العمل والعطاء، ورسالة تقدير لما تبذله من جهود في مجال يتطلب، إلى جانب الكفاءة الطبية، قدرًا كبيرًا من الصبر والمسؤولية والحس الإنساني.

ويُعد وسام الشغل من الأوسمة الوطنية التي تُمنح تقديرًا للعطاء المهني والخدمات المتميزة في ميادين الشغل والإنتاج، وهو ما يجعل هذا التوشيح بالنسبة للدكتورة رشيدة عمروي اعترافًا مستحقًا بمسار مهني اتسم بالاستمرارية والالتزام، وبحضور قوي للقيم الإنسانية وأخلاقيات المهنة.

كما يمثل هذا التكريم مصدر فخر واعتزاز لأسرة قطاع الصحة بإقليم الفقيه بن صالح وبجهة بني ملال–خنيفرة، باعتباره تتويجًا لا يقتصر على شخص الدكتورة عمروي، وإنما يعكس أيضًا قيمة الأدوار التي تضطلع بها الأطر الصحية في خدمة المواطنين، ولا سيما العاملين في المراكز المتخصصة التي تتعامل بشكل مباشر مع الحالات الصحية المزمنة وما يرافقها من معاناة إنسانية ونفسية.

وبفضل ما راكمته من تجربة وكفاءة والتزام، تظل الدكتورة رشيدة عمروي نموذجًا للطبيبة المغربية التي تجمع بين المهنية العالية ونبل الرسالة الإنسانية، وصورة مشرّفة للكفاءة الطبية الوطنية التي تجعل من خدمة المريض مسؤولية وأمانة قبل أن تكون مجرد واجب مهني.

وبهذه المناسبة، عبرت الدكتورة رشيدة عمروي عن بالغ اعتزازها بهذا التكريم الملكي السامي، معتبرة إياه شرفًا كبيرًا ومسؤولية مضاعفة، ومؤكدة أن هذا الوسام سيشكل حافزًا لها لمواصلة مسارها المهني، وبذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة المرضى والوطن.

إن هذا التوشيح الملكي السامي يجسد، في جوهره، ثقافة الاعتراف وتثمين الكفاءات التي تكرس وقتها وجهدها لخدمة الصالح العام، كما يؤكد أن العمل الجاد، حين يقترن بالكفاءة المهنية والضمير الحي ونبل الرسالة، يظل جديرًا بالتقدير والاحتفاء.

هنيئًا للدكتورة رشيدة عمروي بهذا الاستحقاق الملكي الرفيع، الذي يشكل تتويجًا لمسار مهني وإنساني مشرّف، ودافعًا لمواصلة العطاء خدمةً للمرضى والوطن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *