إقامة الفاسي بسطات تحت رحمة الجانحين.. وسكان يطالبون بتدخل أمني عاجل

إقامة الفاسي بسطات تحت رحمة الجانحين.. وسكان يطالبون بتدخل أمني عاجل
سطات : انور السعيدي

تعيش إقامة الفاسي بمدينة سطات، وفق إفادات عدد من السكان، على وقع حالة من القلق والاستياء بسبب ما وصفوه بتنامي مظاهر الانحراف واعتراض سبيل المواطنين، خصوصاً خلال الفترة الليلية، في ظل مطالب متزايدة بتعزيز الحضور الأمني بالحي.

وأكدت مصادر من عين المكان أن عدداً من السكان باتوا يشعرون بعدم الأمان، متحدثين عن انتشار بعض السلوكيات المرتبطة باستهلاك الخمور والمخدرات، إلى جانب تجمعات تثير مخاوف الأسر، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الوضع الأمني بالإقامة ومدى انتظام الدوريات الليلية.

وعلمت مجلة 24 أن عدداً من العائلات تواصلت مع الموقع من أجل إيصال صوتها إلى الجهات المسؤولة، مطالبة بتدخل عاجل يضع حداً لما تعتبره حالة من التسيب الأمني داخل محيط الإقامة.

وقال أحد السكان، في تصريح للموقع، إن بعض الأسر أصبحت تتجنب الخروج ليلاً، فيما اختارت عائلات أخرى مغادرة شققها أو عدم الإقامة فيها بشكل دائم، خوفاً من الاحتكاك بأشخاص يُشتبه في تورطهم في أعمال مشبوهة.

وتتساءل الساكنة: هل يتعلق الأمر بحالات معزولة، أم أن الوضع يستدعي تعزيز التواجد الأمني والدوريات الليلية بالإقامة ومحيطها؟

وفي السياق ذاته، وجهت هيئة حقوقية نداءً إلى والي أمن سطات من أجل الوقوف على الوضع عن قرب، والاستماع إلى شكايات السكان، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وأمنية لضمان سلامة المواطنين وحماية الأسر، خصوصاً الأطفال والشباب.

وتطالب الساكنة بأن تعود إقامة الفاسي إلى فضاء آمن يشعر فيه المواطنون بالطمأنينة، مؤكدين أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن أي مظاهر مخالفة للقانون ينبغي التعامل معها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

ويبقى السؤال مطروحا: هل ستتحرك المصالح الأمنية لوضع حد لمخاوف سكان إقامة الفاسي، أم سيستمر الوضع إلى حين وقوع ما لا تحمد عقباه؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *