نبيلة منيب تفتح النار على أحزاب الأغلبية من البيضاء وتدعو للقطع مع زواج المال بالسلطة

نبيلة منيب تفتح النار على أحزاب الأغلبية من البيضاء وتدعو للقطع مع زواج المال بالسلطة
متابعة مجلة24

عقدت نبيلة منيب، مرشحة حزب تحالف اليسار بدائرة أنفا بالدار البيضاء، لقاء تواصليا مفتوحا بمقر الحزب مع طاقم المتطوعين والمتطوعات استعدادا لانطلاق حملتها الانتخابية. وشكل هذا اللقاء فرصة لتوجيه انتقادات لاذعة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تمر منها البلاد، حيث دعت المغاربة إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتمييز الحاسم بين من يستغلون النفوذ المالي للوصول إلى السلطة، وبين القوى الصامدة الساعية لوضع المغرب على سكة التنمية والعدالة الاجتماعية.

وحملت القيادية اليسارية الأحزاب المتصدرة للمشهد السياسي والحكومي المسؤولية الكاملة عن تأزيم الأوضاع، معتبرة إياها المسبب الرئيسي في اتساع دائرة الفقر وتعميق الفوارق المجالية والطبقية. وحذرت منيب من التداعيات الخطيرة للغلاء المتواصل وتدهور القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة، مشيرة إلى أن هذا الوضع دفع فئات واسعة من الشباب نحو فقدان الأمل في الوطن والمغامرة بأرواحهم في قوارب الهجرة، خاصة مع بلوغ معدلات البطالة في صفوفهم أرقاما غير مسبوقة تناهز 37.2 بالمائة.

وفي سياق متصل، ربطت منيب بين تحصين الجبهة الداخلية والدفاع عن القضايا الوطنية الاستراتيجية، مؤكدة أن استكمال الوحدة الترابية وحماية الصحراء المغربية يتطلب بالضرورة بناء جبهة ديمقراطية متينة ومحاربة حازمة للفساد. ووجهت انتقادات شديدة للفئات التي راكمت الثروات على حساب الأزمات والقطاعات الحيوية، قائلة بلهجة عامية إننا رأينا لصوص الماء واللحم والمحروقات، وأن فئة صغيرة اغتنت وأخذت كل شيء بينما المواطن البسيط لم يعد قادرا على إعالة أبنائه وتلبية حاجياتهم الأساسية.

وعن الوعود الانتخابية، شددت المتحدثة على ضرورة مقارنة برامج الأحزاب ومدى تأثيرها الفعلي على المعيش اليومي، معتبرة أن تراجع القدرة الشرائية وارتفاع البطالة دليل صريح على حتمية مراجعة الاختيارات الحالية وإقرار مصالحة تاريخية مع الجهات المهمشة. وبخصوص الاستعدادات الميدانية، أوضحت منيب أن حملتها الانتخابية التي ستنطلق رسميا يوم الخميس وتستمر لثلاثة عشر يوما، ستعتمد حصريا على جهود المتطوعين بعيدا عن أي ممارسات لشراء الذمم أو استغلال المال في استمالة الناخبين، مؤكدة التزام حزبها بالقانون وبنظافة العمل السياسي، ومشددة على أن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وأن هدفهم الأساسي هو العطاء وخدمة الصالح العام وليس جني المكاسب الشخصية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *