المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بميدلت يفتح أبواب المديرية للإعلام.. لقاء تواصلي يرسم ملامح مرحلة جديدة من الانفتاح والشفافية

المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بميدلت يفتح أبواب المديرية للإعلام.. لقاء تواصلي يرسم ملامح مرحلة جديدة من الانفتاح والشفافية
متابعة مجلة24

في أجواء موسومة بروح الانفتاح والمسؤولية المشتركة.. المدير الإقليمي للتربية الوطنية بميدلت يعقد لقاء تواصليا نوعيا مع أسرة الصحافة والإعلام بميدلت .

في مبادرة تعكس الرؤية الجديدة لتدبير الشأن التربوي بالإقليم، احتضنت قاعة الاجتماعات بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بميدلت، صباح اليوم السبت 05 شتنبر 2026، لقاء تواصليا جمع السيد محمد هاشمي، المدير الإقليمي للوزارة، بنخبة من الفاعلين الإعلاميين وممثلي المنابر الصحفية المحلية والجهوية.
استهل السيد المدير الإقليمي اللقاء بكلمة ترحيبية، قدم خلالها نبذة عن مساره المهني والأكاديمي والتجارب التي راكمها في ميدان التربية والتكوين، قبل أن يفسح المجال للحاضرين للتعريف بمنابرهم الإعلامية، في أجواء طبعها الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في بناء شراكة منتجة.
وخلال عرضه المركزي، بسط السيد المدير الخطوط العريضة للدخول المدرسي 2026-2027، مستعرضا بلغة الأرقام والمعطيات الدقيقة حصيلة المنجزات المحققة والمشاريع المهيكلة قيد الإنجاز، والتي تشمل تأهيل البنيات التحتية وتوسيع العرض المدرسي والارتقاء بجودة التعلمات. ورغم حداثة عهده على رأس المديرية، أبان عن إلمام عميق بواقع القطاع بالإقليم وإرادة قوية لمواصلة ورش الإصلاح.
كما توقف عند أبرز المستجدات الوطنية في مجال التربية والتكوين، مؤكدا انخراط المديرية الإقليمية الكامل في تنزيل مقتضيات خارطة الطريق 2022-2026، بما يضمن مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.
وفي التزام واضح، أكد السيد المدير عزمه على معالجة مختلف القضايا التي تهم الإقليم بروح المسؤولية والجدية، وفي مقدمتها إعادة فتح ملعب بومية بعد أن حالت إكراهات مالية دون استمرارية نشاطه، إلى جانب إطلاق حزمة من الأنشطة الموازية المبرمجة خلال الشهر الجاري، بما يعكس الحرص على النهوض بالشأن الرياضي والتربوي وترسيخ دينامية جديدة قوامها الفعالية والاستمرارية.
وتميز اللقاء بتفاعل مثمر، حيث فتح السيد المدير باب المداخلات أمام الصحفيين، الذين أثاروا مجموعة من القضايا الراهنة التي تهم الشأن التعليمي بالإقليم، ليجيب عنها بشفافية وموضوعية بروح المسؤول المنصت والمتفاعل.
ويكتسي هذا اللقاء دلالات عميقة، إذ يجسد فلسفة جديدة في التدبير تقوم على الانفتاح والقرب والتواصل المؤسساتي الفعال، ويكرس مكانة الإعلام كشريك استراتيجي في مواكبة ورش إصلاح المنظومة التربوية وتنوير الرأي العام المحلي.
وأجمع الحاضرون على أهمية هذا التقليد التواصلي في ترسيخ ثقافة الخبر الموثوق من مصدره الرسمي، ومحاربة الأخبار الزائفة، وتمكين المواطن من تتبع دقيق ومسؤول لمستجدات القطاع، بما يعزز الثقة بين الإدارة والفاعل الإعلامي والمجتمع.
وخلص اللقاء إلى التأكيد على ضرورة مأسسة هذا التواصل عبر آليات عملية ومستدامة، تجعل من الإعلام المحلي رافعة أساسية للتنمية التربوية وسفيرا لقضايا المدرسة العمومية، خدمة للمصلحة الفضلى للتلميذ ودعما للأسرة، ونهوضا بالمدرسة المغربية بإقليم ميدلت نحو آفاق أرحب من التميز والعطاء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *