حنان رحاب نحو انتخابات 15 شتنبر برصيد من الثقة والدعم المهني
مع اقتراب موعد انتخاب أعضاء المجلس الوطني للصحافة، المرتقب يوم 15 شتنبر الجاري، بدأت المنافسة تزداد وضوحا، وسط حركية متصاعدة في صفوف المهنيين واتصالات مكثفة بين المرشحين والناخبين، في محطة يراهن عليها الصحافيون لاختيار ممثلين قادرين على حمل قضاياهم والدفاع عن انتظاراتهم داخل المجلس.
وفي خضم هذه الدينامية، برز خلال الأيام الأخيرة دعم متزايد لترشح الصحافية حنان رحاب، بعدما اختار عدد من الصحافيات والصحافيين التعبير عن مساندتهم لها والدعوة إلى التصويت لصالحها في الاستحقاق المهني المقبل.
ويأتي هذا الدعم، بحسب مهنيين، استنادا إلى المسار الذي راكمته رحاب داخل الجسم الصحفي، وإلى حضورها المستمر إلى جانب الصحافيين في عدد من القضايا المرتبطة بأوضاعهم المهنية والاجتماعية، فضلا عن قربها من انشغالات العاملين في القطاع ومعرفتها بمشاكلهم اليومية.
ويرى زملاء داعمون لترشحها أن حنان رحاب استطاعت، على امتداد سنوات من العمل الصحفي والمهني، بناء شبكة واسعة من العلاقات داخل الوسط الإعلامي، والحفاظ على صلات مباشرة مع صحافيين من مؤسسات ومنابر ومدن مختلفة، وهو ما منح ترشحها زخما متزايدا مع اقتراب موعد الاقتراع.
وخلال هذا الأسبوع، أخذ هذا الدعم منحى أكثر وضوحا، مع خروج عدد من الصحافيين للتعبير عن مساندتهم لترشح رحاب، معتبرين أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مجلس قريب من الصحافيات والصحافيين، يصغي إلى مشاكلهم ويتفاعل مع قضاياهم ويدافع عن كرامة المهنة واستقلاليتها.
ويؤكد داعمو رحاب أن أحد أبرز عناصر القوة في ترشحها يتمثل في القرب من المهنيين، إذ لم يرتبط حضورها بقرب المحطات الانتخابية، بل بمسار من المتابعة والمساندة والترافع حول عدد من القضايا التي تهم الصحافيين والعاملين في القطاع.
ويأتي اتساع دائرة الدعم في وقت تعرف فيه انتخابات المجلس الوطني للصحافة اهتماما متزايدا داخل الجسم المهني، بالنظر إلى حجم الرهانات المطروحة على المجلس المقبل، سواء في ما يتعلق بحماية الحقوق المهنية والاجتماعية للصحافيين، أو الدفاع عن استقلالية الصحافة وأخلاقيات المهنة، أو مواكبة التحولات العميقة التي يشهدها القطاع.
ومع دخول السباق الانتخابي أيامه الحاسمة، تتواصل الاتصالات والتحركات بين مختلف المرشحين، فيما تراهن حنان رحاب على رصيدها المهني وعلاقاتها الواسعة داخل الجسم الصحفي، وعلى ثقة زملاء اختاروا مساندة ترشحها.
ويبقى الحسم في نهاية المطاف لصناديق الاقتراع يوم 15 شتنبر، حين يختار الصحافيون ممثليهم داخل المجلس الوطني للصحافة، في استحقاق مهني ينتظر منه أن يفرز مجلسا قادرا على استعادة ثقة المهنيين، والاقتراب أكثر من قضاياهم وانتظاراتهم.

