هيئة حرفية تطالب سلطات سطات بالتدخل لوقف محلات عشوائية لممارسة الحلاقة والتجميل
وجهت الهيئة الحرفية الإقليمية لقطاع الحلاقة والتجميل بإقليم سطات مراسلة إلى باشا مدينة سطات، تطالب فيها بالتدخل بشأن ما وصفته بوجود محلات عشوائية تُمارس فيها أنشطة الحلاقة والتجميل بمحيط وأمام مسجد سيدي بوعبيد بمدينة سطات.
وأوضحت الهيئة، في مراسلتها المؤرخة في 7 شتنبر 2026، أن استمرار هذه الوضعية من شأنه أن يلحق أضراراً مادية ومهنية بالحرفيين الملتزمين بالقانون، الذين يؤدون مختلف التكاليف والواجبات المرتبطة بمزاولة أنشطتهم، فضلاً عن تأثيرها على مبدأ تكافؤ الفرص داخل القطاع.
وأكدت الهيئة أن ممارسات الحلاقة والتجميل في ظروف عشوائية، ودون احترام الشروط القانونية والتنظيمية والصحية المعمول بها، قد تشكل، حسب مضمون المراسلة، خطراً على صحة وسلامة المواطنين، خصوصاً أن هذه المهن ترتبط بشكل مباشر بالنظافة والتعقيم والسلامة الصحية.
وفي هذا السياق، دعت الهيئة السلطات المحلية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، مؤكدة أن مطلبها لا يستهدف أشخاصاً بعينهم، وإنما يرمي إلى تنظيم القطاع وحماية صحة المواطنين وضمان المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص بين المهنيين.
كما أبدت الهيئة استعدادها للتعاون والتنسيق مع السلطات المختصة من أجل إيجاد حلول عملية لهذه الوضعية، بما يضمن احترام القانون ويحمي المهنيين الملتزمين بالضوابط المعمول بها.
وتعيد هذه المراسلة إلى الواجهة النقاش حول ظاهرة الأنشطة الحرفية غير المنظمة بمدينة سطات، والحاجة إلى تكثيف المراقبة الميدانية، بما يضمن احترام القواعد القانونية والصحية، ويحقق التوازن بين متطلبات التنظيم وحماية حقوق المهنيين والمستهلكين على حد سواء.

