ظهور عفوي لحموشي داخل القطار يجسد ثقة المغاربة في مؤسساتهم الأمنية
ظهر عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني جالسا بين المواطنين داخل مقصورة القطار بلا بروتوكول ولا حراسة. وأكد العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن ظهور المسؤول الأمني الأول بالمملكة وهو يتنقل بين المواطنين في الأماكن العامة يجسد رسالة واضحة تنبض بالثقة والطمأنينة.
وتفاعلا مع هذه الواقعة أوضح متتبعون أن هذه الصورة ورغم بساطتها تقول الكثير عن مسؤول يتولى واحدا من أكثر المواقع حساسية في الدولة ثم يتحرك بين الناس بهذه البساطة والطمأنينة وهو ما يعكس بجلاء دلالة الضمير المرتاح لمسؤول مطمئن إلى عمله وإلى ما يؤديه من واجب تجاه ملكه وبلده ومؤسساته. وليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها حموشي بهذه الصورة فقد تكرر المشهد في مناسبات عدة وفي أماكن عامة مختلفة حيث يتقدم المواطنون في كل مرة للسلام عليه والتقاط الصور معه بكل تلقائية.
ويؤكد هذا الحضور الميداني أن المدير العام للأمن الوطني يحظى بتقدير كبير من طرف المغاربة الذين يقبلون عليه بعفوية واحترام بينما تبقى حملات الاستهداف محصورة في أصوات نشاز وأصحاب حسابات ضيقة ضاقت مصالحهم أمام الجدية والصرامة والنزاهة التي طبعت تدبيره للمؤسسات التي يشرف عليها. وتعكس هذه العفوية شخصية مسؤول يختار القرب من الناس والتحرك وسطهم مستندا إلى إخلاصه في أداء واجبه الوطني وتفانيه في خدمة بلده.
ويبرهن التفاعل التلقائي للمغاربة في كل ظهور علني للمسؤول الأمني على أن المواطن المغربي يثق في قيادته الأمنية ويشعر بالأمان بوجودها مما يحول هذه المشاهد إلى شهادة حية على عمق الروابط الإنسانية التي تجمع بين المسؤول والمجتمع. ويعتبر هذا التلاحم أبلغ رد على المحاولات المتكررة التي تسعى لاستهداف المؤسسات الأمنية المغربية حيث يثبت الواقع دائما أن الجدية والنزاهة في تدبير المرفق العام تنتصران على كل الأصوات المغرضة مبرزا أن المسؤول الحقيقي لا يحتاج إلى صناعة صورة خاصة به بل تكفي أحيانا لحظة عفوية وتواضع صادق لتكشف الكثير عن أسلوبه في التعامل مع محيطه.

