اختتام الدورة الثالثة للمسابقة الوطنية لتجويد القرآن الكريم بالطبوع المغربية ببرشيد وتتويج الفائزين
أسدل الستار بمدينة برشيد على فعاليات الدورة الثالثة للمسابقة الوطنية لتجويد القرآن الكريم بالطبوع المغربية، التي نظمها جمعية البديل للتنمية، حيث توج بالحفل الختامي عدد من القراء والقارئيات المتفوقين في مختلف الفئات.
نتائج التتويج حسب الفئات:
-
فرع التجويد بالصيغة المغربية (ذكور كبار): فاز بالمرتبة الأولى القارئ إدريس مديد من الدار البيضاء، متبوعا بأيوب مويدا من الدار البيضاء في المرتبة الثانية، بينما عاد المركز الثالث ليوسف أبجاو من العيون.
-
فئة الإناث (كبيرات): عادت المرتبة الأولى لكوثر الهراد من الدار البيضاء، تلتها رميساء صابر من تمارة في المرتبة الثانية، ثم حليمة نبوزي من الدار البيضاء في المرتبة الثالثة.
-
فئة الصغار (ذكور وإناث): توجت بالمرتبة الأولى القارئة إشراق زردي من مراكش، وحل عبد الرحمان بشرو من الدار البيضاء في المرتبة الثانية، بينما آلت المرتبة الثالثة لسارة حيدا من تازة.
وتميز هذا الحفل بتكريم القارئ سعيد مسلم وشخصيات أخرى ساهمت في إنجاح التظاهرة، إلى جانب تقديم فقرات متنوعة من السماع والمديح بأصوات مجموعات وطنية. وأوضحت رئيسة جمعية البديل للتنمية، لغزال بادل، أن هذه التظاهرة تهدف إلى نشر روح المنافسة الشريفة وفق القواعد والأصول المغربية العريقة، مشيرة إلى النجاح الذي حققته هذه النسخة بعد دورتين سابقتين ومشاركة واسعة من مختلف ربوع المملكة.
من جهته، أوضح رئيس لجنة التحكيم وأستاذ التجويد والمقامات الصوتية بالدار البيضاء، سعيد مسلم، أن تقييم المتسابقين يخضع لمعايير دقيقة تشمل الضوابط التجويدية، وتقنيات الانتقال بين الطبوع المغربية، وقوة الأداء الصوتي والإحساس بمعاني القرآن الكريم. وبدورهم، أعرب الفائزون، وفي مقدمتهم إدريس مديد وكوثر الهراد، عن فخرهم بهذا التتويج وسعادتهم بالمشاركة في هذه المسابقة التي تعزز التقرب من كتاب الله والاهتمام بالقراءة بالطبوع المغربية.
يُذكر أن أطوار هذه المسابقة انطلقت في فاتح شعبان عبر المنصة الرقمية للجمعية لاختيار المتأهلين للنهائيات التي احتضنت 12 مشاركاً ومشاركة منذ يوم الجمعة الماضي.

