جمعية الركيبات تحتفي بالمتفوقين دراسياً وتكرّم داعمي التنمية المحلية
في أجواء احتفالية متميزة، احتضن مقر جمعية الركيبات للتنمية والتعاون بدوار الركيبات، يوم السبت 8 غشت 2026، حفلاً تكريمياً للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين برسم الموسم الدراسي 2025-2026، وذلك بشراكة مع جماعة أيت حمو وشركة TOP BUSINESS، تحت شعار: «من وهج المعرفة… يولد صناع الغد».
واستُهل هذا الموعد التربوي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أداء النشيد الوطني، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والاعتزاز بالعلم والمعرفة، إيذاناً بانطلاق فعاليات الحفل.
وعرف اللقاء إلقاء كلمتين بالمناسبة، الأولى لرئيس جماعة أيت حمو، السيد ميلود جبران، والثانية لرئيس جمعية الركيبات للتنمية والتعاون، السيد خالد أمغيزلات، حيث تم التأكيد على أهمية تثمين التفوق الدراسي وتشجيع التلاميذ والتلميذات على مواصلة مسارهم التعليمي، إلى جانب التنويه بالمجهودات التي تبذلها الأسر والأطر التربوية في مواكبة الناشئة ودعم نجاحها.
وشكل توزيع الجوائز والشهادات التقديرية أبرز محطات الحفل، حيث جرى الاحتفاء بعدد من المتفوقين والمتفوقات بمختلف المستويات التعليمية، من الابتدائي إلى الإعدادي والثانوي، تقديراً لنتائجهم المتميزة وما بذلوه من جهود خلال الموسم الدراسي المنصرم.
وقد أسهم عدد من الشركاء والداعمين في إنجاح هذه المبادرة من خلال توفير مجموعة من الجوائز القيمة، شملت حواسيب محمولة وأجهزة لوحية وشاشات تلفاز وآلات حاسبة من نوع CASIO، فضلاً عن دراجات هوائية وجوائز تقديرية أخرى، ما أدخل الفرحة على نفوس المحتفى بهم، وشكل حافزاً إضافياً لهم لمواصلة الاجتهاد والتحصيل وتحقيق مزيد من التميز.
ولم تقتصر فقرات الحفل على الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين، بل شملت أيضاً تكريم عدد من الشخصيات المحلية، اعترافاً بإسهاماتهم ومجهوداتهم في خدمة المنطقة ودعم المبادرات الاجتماعية والتربوية، في مبادرة تجسد قيم الوفاء والاعتراف بالجميل وتشجع على مواصلة العطاء لفائدة الساكنة.
ويعكس تنظيم هذا الحفل حرص جمعية الركيبات للتنمية والتعاون وشركائها على ترسيخ ثقافة التميز الدراسي، وتشجيع الناشئة على جعل العلم والمعرفة جسراً نحو بناء مستقبل أفضل، فضلاً عن تعزيز الشراكة المحلية لخدمة التنمية الاجتماعية والتربوية بالمنطقة.
واختُتمت فعاليات هذه المناسبة برفع الدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

