مأساة هجرة سرية بالجزائر تودي بحياة 17 شخصا ونجاة اثنين بعد 15 يوما في البحر

مأساة هجرة سرية بالجزائر تودي بحياة 17 شخصا ونجاة اثنين بعد 15 يوما في البحر
متابعة مجلة 24

انتهت محاولة هجرة غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية باتجاه إسبانيا بمأساة إنسانية، إثر العثور على قارب ظل مفقودا في عرض البحر، في حادثة تسلط الضوء مجددا على المخاطر المتزايدة لرحلات الهجرة السرية عبر البحر الأبيض المتوسط.

وأسفرت هذه الفاجعة عن وفاة 17 شخصا، في حين نجا شخصان فقط من أصل 19 مهاجرا كانوا على متن القارب، وذلك بعد أن تاهوا لنحو 15 يوما في عرض البحر وعانوا من نفاد المؤن والمياه وتعرضهم لظروف مناخية قاسية قبل العثور عليهم وإنقاذهم.

وأثارت الحادثة تفاعلا واسعا وصدمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول نشطاء صور وأسماء الضحايا، وسط مطالب بفتح تحقيق ومكافحة شبكات تهريب البشر التي تستغل أوضاع الشباب وتدفعهم لخوض رحلات محفوفة بالمخاطر على متن قوارب تفتقر لأدنى شروط السلامة.

وفي المقابل، انتقد متابعون محدودية التغطية الإعلامية لهذه المأساة داخل الجزائر، معتبرين أن حجم الخسائر البشرية وما تحمله من أبعاد إنسانية كان يستدعي اهتماما أكبر، خاصة في ظل استمرار ظاهرة الهجرة غير النظامية وتنامي أعداد الضحايا رغم تشديد إجراءات المراقبة البحرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *