ضغوط متزايدة تطالب إنفانتينو بالاستقالة والخارجية الأمريكية تنفي التواصل معه
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، ضغوطا متزايدة وعزلة شديدة تطالبه بالاستقالة، وذلك على خلفية الفشل الذريع لمشروعه الاستثماري المثير للجدل، والذي كان يرتكز على بيع حصة من الشركة الاستثمارية التابعة للـ”فيفا” والتنازل عن حقوق البث التلفزيوني لمباريات كأس العالم، مما أثار غضبا واسعا داخل الاتحادات الوطنية والقارية.
وفي محاولة لتدارك الأزمة والحفاظ على منصبه، سعى إنفانتينو للحصول على دعم سياسي من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن محاولته التواصل مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مروجاً للكرة القدم كـ “أداة للقوة الناعمة” للولايات المتحدة في محاولة لتأمين موقعه.
غير أن الخارجية الأمريكية سارعت إلى نفي قاطع لوجود أي تواصل، حيث أكد متحدث رسمي باسم الوزارة عدم إدراج هذا الاتصال ضمن جدول الأعمال ونفى إجرائه، مما ينفي وجود أي دعم دبلوماسي أمريكي لرئيس “الفيفا” في أزمته الراهنة.

