الممرضون خريجو المعاهد الوطنية بين شبح العطالة وتبخر حلم التوظيف.
الوقت الذي تعرف فيه المستشفيات الوطنية والمراكز الصحية بالعالم القروي خصاصا مهولا في الأطر الصحية قدره العارفون وخبراء القطاع ب 15 الف اطار صحي ؛ يعاني خريجو المعاهد الصحية من بطالة فرضتها عليهم خيارات الوزارة والحكومة التي لا تتعامل مع القطاع بالأهمية التي يفترض أن يدبر بها قطاع حيوي كقطاع الصحة .
فبعد فرحة التخرج بعد ثلاث سنوات من التكوين والتدريب الميدانية وجد آلاف الخريجين أنفسهم بين مطرقة العطالة وسندان فقدان امل خدمة أبناء الشعب.
وزارة الصحة مطالبة عاجلا بفتح ابواب التوظيف في وجه هؤلاء والإستجابة للخصاص الفعلي الذي تعرفه مختلف المؤسسات الصحية بالمدن وبالمراكز الصحية بالعالم القروي التي تعرف خصاصا كبيرا في الممرضات والممرضين .فعليها اذن التعجيل باعلان مباريات تستوعب كل الخريجين العاطلين لأن العاطلين عن العمل إلى حدود نهاية يوليوز 2026 يشكل ثلث الخصاص الذي تعرفه مختلف المؤسسات الصحية على امتداد التراب الوطني.
فلا يعقل بالبحث والمطلق ان تعلن وزارة الصحة عن مباريات غير متناسقة تخصص لها مناصب شحيحة تغطي أقل من 10٪ من الحاجيات من الأطر الشبه الطبية.
فهل يجد هؤلاء لدى الحكومة في شخص الوزارة الاذان الصاغية ام يلجأون إلى الخيار الأصعب وهو تشجيع بشكل غير مباشر للهجرة الجماعية نحو بلدان الاستقطاب الأكثر جاذبية (المانيا كندا بلجيكا ….).


