تقرير إسباني يكشف تورط شبكات رقمية جزائرية في تأجيج أحداث سبتة

تقرير إسباني يكشف تورط شبكات رقمية جزائرية في تأجيج أحداث سبتة
متابعة مجلة 24

كشفت صحيفة لارازون الإسبانية أن محاولات الاجتياح الأخيرة لمدينة سبتة المحتلة تمت تغذيتها وتأجيجها منذ أوائل شهر يوليوز الماضي عبر حملة واسعة وممنهجة على شبكات التواصل الاجتماعي، انطلقت بالأساس من الجزائر وحققت نحو 11 مليون ظهور، وسط متابعة من جهات رصد أمريكية.

واستندت الصحيفة إلى تقرير استخباراتي أعده المحلل الإسباني المتخصص في الأمن والإرهاب الدولي، تشيما جيل، بطلب من مؤسسات إسبانية، والذي اعتمد على تقنيات استخبارات المصادر المفتوحة واستخبارات وسائل التواصل. وأكد التقرير أن النشاط الرقمي التحريضي تصاعد بشكل ملحوظ عقب الإعلان مطلع يوليوز عن قرار المحكمة العليا الإسبانية، الذي يمنع الإعادة الفورية للمهاجرين الوافدين عبر البحر، مما استغل لترويج مغالطات شجعت على الهجرة.

ووثقت الدراسة الاستخباراتية تطور منظومة رقمية شملت حسابات ومجتمعات نشطة في الجزائر وتونس وفرنسا والولايات المتحدة والمغرب. وعملت هذه البنية بشكل متكامل؛ حيث تكلفت بعض الحسابات على منصات تيك توك وفيسبوك وإنستغرام بنشر محتويات مرئية للحفاظ على زخم التعبئة، بينما تولت حسابات أخرى توسيع نطاق انتشارها، في حين خصصت مجموعات مراسلة لتبادل المعلومات اللوجستيكية الدقيقة، كمسارات الوصول، ووسائل النقل، ومواعيد التحرك، ونقاط الالتقاء قرب حاجز تاراخال.

ومن أبرز الخلاصات التي توصل إليها التقرير، رصد مجموعات على تطبيق واتساب لعبت دورا محوريا في التنسيق الميداني لمحاولة الدخول الجماعي التي كانت مقررة يومي 30 و31 يوليوز 2026، حيث تبين أن هذه المجموعات كانت تدار بشكل مباشر عبر أرقام هواتف تحمل المفتاح الدولي الخاص بالجزائر، مما يفضح الجهات الخارجية التي سعت لاستغلال وتأجيج هذا الزحف لتزامنه مع احتفالات عيد العرش بالمملكة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *