أسباب ارتعاش الجفن ومتى يستدعي الأمر استشارة طبية

أسباب ارتعاش الجفن ومتى يستدعي الأمر استشارة طبية
متابعة مجلة 24

كشفت البروفيسورة تاتيانا شيلوفا، أخصائية طب العيون، أن ارتعاش العين الشائع لا يحدث في العين نفسها، بل ينتج غالبا عن تشنج عضلات الجفن العلوي أو السفلي. وتعرف هذه الحالة طبيا باسم ارتعاش الجفن العضلي، وتعتبر في الغالب حالة عرضية وغير خطيرة تزول من تلقاء نفسها.

وأوضحت الأخصائية أن من أكثر أسباب ارتعاش الجفن شيوعا قلة النوم، والإرهاق، والضغط النفسي، والعمل لفترات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر، فضلا عن الإفراط في استهلاك الكافيين والشاي ومشروبات الطاقة. كما يساهم جفاف العين والتدخين وتناول الكحول وبعض الأدوية في ظهور هذه الحالة. ولتجاوز هذا العرض، يكفي غالبا تنظيم ساعات النوم، وتقليل إجهاد العين عبر أخذ فترات راحة من الشاشات، والحد مؤقتا من تناول المنبهات.

وشددت شيلوفا على ضرورة مراجعة طبيب العيون في حال ترافق الارتعاش مع جفاف أو شعور بالحرقة أو الإحساس بوجود جسم غريب داخل العين. كما حذرت من تناول المغنيسيوم أو أي مكملات غذائية بشكل عشوائي لمجرد ظهور هذا العرض دون استشارة طبية، مؤكدة على أهمية إجراء الفحوصات للتأكد من وجود نقص فعلي في العناصر الدقيقة بالجسم.

وأشارت الخبيرة إلى مجموعة من العلامات التحذيرية التي تستوجب تدخلا طبيا، كاستمرار الارتعاش لأكثر من أسبوعين، أو تكرره بصورة منتظمة، أو ترافقه مع احمرار وألم وتورم أو تشوش في الرؤية. كما دعت إلى استشارة طبيب أعصاب فورا إذا امتدت التقلصات إلى عضلات أخرى في الوجه، أو تسببت في انغلاق لا إرادي وقوي للجفن، إذ قد يشير ذلك إلى تشنجات عصبية أكثر تعقيدا.

وخلصت الطبيبة إلى وجوب طلب العناية الطبية الفورية والمستعجلة عند ظهور أعراض مصاحبة خطيرة، مثل عدم تناسق الوجه، أو التنميل، أو ضعف الأطراف، أو صعوبة الكلام، أو ازدواج وتراجع الرؤية، أو الصداع الشديد، مشيرة إلى أن التشنج المطول أو الممتد يستدعي تقييما طبيا دقيقا لتحديد مسبباته وعلاجها بشكل صحيح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *