حماس توافق على اتفاق ينص على نزع سلاحها مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس موافقتها على اتفاق برعاية الوسطاء يتضمن بنودا تتصل بنزع سلاحها مقابل الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، في خطوة تندرج ضمن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام المطروحة، على أن تناط مهمة حصر السلاح وسحبه حصريا باللجنة الوطنية المنبثقة عن مجلس السلام دون أي تدخل إسرائيلي مباشر.
وأوضح القيادي في الحركة غازي حمد أن حماس قدمت هذه التنازلات بهدف حماية الشعب الفلسطيني في القطاع وإنقاذه من القتل والتهجير، مؤكدا أن ملف السلاح يظل مرتبطا بالانسحاب الإسرائيلي ودخول اللجنة الوطنية لتولي مهامها وبدء عمليات إعادة الإعمار. وفي المقابل، أفاد مصدر سياسي إسرائيلي بأن المقترحات المطروحة لا تلبي المطالب الإسرائيلية بشكل مرض، مكررا تمسك تل أبيب بالنزع الكامل والشامل لسلاح الحركة.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح الحركة بالكامل كخطوة متقدمة نحو تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، مبينا أنه مع تقدم عملية نزع السلاح ستنسحب القوات الإسرائيلية وتتولى قوة استقرار دولية بالتنسيق مع شرطة فلسطينية جديدة حفظ الأمن بالقطاع، مشيدا بدور الوسطاء من مصر وقطر وتركيا.
وفي الصدد ذاته، أكد الممثل السامي لمجلس السلام لشؤون غزة نيكولاي ملادينوف أن الاتفاق جاء ثمرة مفاوضات شاقة استمرت لأشهر، مشددا على أن الأهمية تكمن في المرحلة المقبلة التي تتطلب وضع آليات تحقق حقيقية وفعالة لضمان سير الانسحاب الإسرائيلي بالتوازي التام مع عملية نزع السلاح.

