سطات : أربعيني يصارع الموت بعد دهسه بجرار فلاحي بضواحي ابن أحمد… وأسئلة معلقة حول مسار الحادث
علمت مجلة 24 من مصادر متطابقة أن رجلاً في الأربعين من عمره تعرض، صباح يوم الثلاثاء 07 يوليوز 2026 حوالي الساعة العاشرة، لحادث دهس خطير بدوار أولاد حمو الشعبة التابع لجماعة بوكركوح، قيادة أملال، بعدما صدمه جرار فلاحي كان يجر مقطورة محملة بالقمح.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفر الحادث عن إصابة الضحية بكسور في مختلف أنحاء جسده، إلى جانب تشققات وإصابات بليغة على مستوى الرأس، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، حيث لا يزال يرقد في حالة وصفت بالحرجة.
وتفيد المصادر ذاتها بأن صاحب الجرار قام بنقل المصاب إلى المستشفى، غير أنه لم يقم بإشعار أفراد أسرته، ليظلوا يجهلون ما وقع إلى أن بادرت إدارة المستشفى إلى الاتصال بهم، بالنظر إلى خطورة وضعه الصحي. وهو معطى يطرح أكثر من علامة استفهام حول كيفية تدبير هذه الواقعة منذ لحظاتها الأولى.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن عناصر من الدرك الملكي بابن أحمد انتقلت إلى مكان الحادثة، غير أنه،وفق المعطيات المتوفرة، لم يتم تحرير محضر بشأن الحادثة، وهو ما زاد من حالة الاستغراب في أوساط الساكنة، خاصة أن الأمر يتعلق بحادثة خطيرة خلفت إصابات جسيمة لمواطن متزوج وأب لأطفال.
الحادثة خلفت صدمة كبيرة وسط سكان المنطقة، الذين عبر عدد منهم عن تخوفهم من أن تتحول مثل هذه الوقائع إلى مجرد أرقام في سجل الحوادث، دون ترتيب الآثار القانونية اللازمة أو كشف جميع ملابساتها.
وفي هذا الإطار، طالبت هيئة حقوقية الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفتح تحقيق عاجل وشامل في ظروف وملابسات الحادث، وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه الأبحاث، ضمانا لحقوق الضحية وعائلته، وترسيخا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية، حتى لا يظل هذا الحادث، الذي كاد أن يحصد حياة رب أسرة، ملفاً يلفه الغموض، في وقت يفترض فيه أن تكون الحقيقة أول من يصل إلى مكان الحادث، لا آخر من يُستدعى إليها.

