صحيفة “لوموند”: تحقيقات فرنسية تكشف تورط شبكات إجرامية في محاولة اغتيال المعارض الجزائري هشام عبود

صحيفة “لوموند”: تحقيقات فرنسية تكشف تورط شبكات إجرامية في محاولة اغتيال المعارض الجزائري هشام عبود
متابعة مجلة 24

كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن محققي مكافحة الإرهاب في فرنسا يشتبهون في تورط شبكات إجرامية في محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الصحافي والمعارض الجزائري هشام عبود، وذلك في إطار تحقيق قضائي مستمر يسلط الضوء على أنشطة مشبوهة فوق الأراضي الفرنسية.

وتعود وقائع القضية إلى شهر فبراير 2025 بمدينة روبيه شمال فرنسا، حيث تشير المعطيات القضائية إلى أن فريقا مسلحا كُلف بتعقب عبود وتصفيته، إلا أن المحاولة باءت بالفشل بسبب عدم العثور عليه في المكان المستهدف.

ووفقا للمصدر ذاته، فقد وُضع أربعة مشتبه بهم رهن التحقيق الرسمي خلال شهر ماي الماضي، ويواجهون تهما ثقيلة تشمل محاولة القتل في إطار مشروع إرهابي، والمشاركة في جمعية أشرار ذات طابع إرهابي.

وأوضحت “لوموند” أن خيوط القضية ظهرت بالصدفة خلال تحقيق منفصل في عملية سطو على متحف بشرق فرنسا سنة 2024، بعدما تمكن المحققون من استخراج رسائل مشفرة من هاتف أحد المشتبه بهم تشير إلى مهمة مدفوعة الأجر لتصفية شخصية معارضة، تبين لاحقا أنها هشام عبود، ليتولى بعد ذلك مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب التحقيق في القضية.

واستنادا إلى وثائق قضائية فرنسية، يعتقد المحققون أن الأمر يتعلق بـ”شبكات إجرامية نشطة تعمل لصالح دولة أجنبية”. من جانبه، أكد هشام عبود، وهو ضابط سابق في الاستخبارات الجزائرية تحول إلى معارض بارز، أنه تعرض لعدة محاولات استهداف في أوروبا بسبب مواقفه.

وتأتي هذه القضية في سياق ملفات مشابهة أثارت اهتماما واسعا في فرنسا، من بينها قضية المعارض الجزائري أمير بوخرص (أمير دي زاد)، الذي وجه فيه الادعاء الفرنسي عام 2024 اتهامات لأشخاص بينهم موظف قنصلي للاشتباه في تورطهم في محاولة اختطافه، كما أصدر قاض فرنسي مذكرة توقيف دولية بحق دبلوماسي سابق للاشتباه في صلته بذات الملف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *