المغرب يخلد ذكرى اليوم الوطني للمقاومة واستشهاد البطل محمد الزرقطوني

المغرب يخلد ذكرى اليوم الوطني للمقاومة واستشهاد البطل محمد الزرقطوني
متابعة مجلة 24

يشكل تخليد الذكرى الثانية والسبعين لليوم الوطني للمقاومة الذي يصادف 18 يونيو من كل سنة محطة هامة لاستحضار تضحيات شهداء الكفاح الوطني وتقترن هذه المناسبة بذكرى استشهاد البطل محمد الزرقطوني والذكرى السبعين للوقفة التاريخية للملك الراحل محمد الخامس بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء

واستحضرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير محطات من هذا التاريخ المجيد الذي انطلق مع ملحمة ثورة الملك والشعب إثر نفي الملك محمد الخامس في 20 غشت 1953 حيث اندلعت المظاهرات وتأسست خلايا المقاومة المسلحة دفاعا عن استقلال المغرب وعودة الشرعية

وبرز الشهيد محمد الزرقطوني كأحد أبطال هذا الكفاح حيث قاد العمل الفدائي ونظم صفوف المقاومة إلى أن اعتقلته السلطات الاستعمارية ليختار الشهادة يوم 18 يونيو 1954 مفضلا التضحية بروحه على إفشاء أسرار المقاومة مما جعله رمزا للغيرة الوطنية والفداء

واعترافا بهذه التضحيات جعل الملك الراحل محمد الخامس من 18 يونيو يوما وطنيا للمقاومة وقام بوقفته التاريخية أمام قبر الزرقطوني سنة 1956 لتكريس قيم الوفاء لشهداء الوطن وتلقين دروس هذه الملاحم للأجيال الصاعدة تماشيا مع التوجيهات الملكية الحالية

واغتنمت المندوبية السامية هذه المناسبة للإشادة بالانتصارات الدبلوماسية المتواصلة وفي مقدمتها الدعم الأممي والدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

ويتضمن برنامج تخليد الذكرى زيارة مقبرة الشهداء بالحي المحمدي والترحم على أرواح الشهداء إلى جانب تنظيم مهرجان خطابي وتكريمي بعمالة سيدي البرنوصي لتوزيع إعانات وتكريم المقاومين فضلا عن أنشطة وندوات متنوعة ستحتضنها 108 من فضاءات الذاكرة التاريخية بمختلف ربوع المملكة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *