من المستفيد من حملة استهداف محمد غياث؟

من المستفيد من حملة استهداف محمد غياث؟
متابعة مجلة 24

في السياسة لا شيء يحدث بالصدفة، وعندما تتزامن موجة من التدوينات والتعليقات الموجهة ضد محمد غياث مع اقتراب تنزيل عدد من المشاريع الكبرى بإقليم سطات، يصبح من حق المتتبع أن يطرح السؤال: من المستفيد من هذا التوقيت؟

فالرجل، الذي يصفه عدد من أبناء الإقليم بـ”عراب السياسة بالشاوية”، اختار لسنوات الاشتغال في هدوء بعيدا عن ضجيج الشعارات الفارغة والمزايدات الموسمية. وبينما ينشغل البعض بإدارة المعارك الافتراضية وتوزيع الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي، ظل غياث يتحرك داخل دواليب المؤسسات واللقاءات الوطنية والدولية، مدافعا عن ملفات الإقليم وقضاياه.

الغريب أن بعض الأصوات التي لم يسمع لها أثر عند طرح المشاريع أو تتبع الملفات التنموية، استيقظت فجأة لتقود حملات انتقاد منظمة، وكأن المستشفى الإقليمي الجديد وكلية الطب المرتقبة أصبحتا مصدر إزعاج للبعض أكثر من كونهما مكسبا للساكنة.

فهل نحن أمام نقاش سياسي مشروع؟ أم أمام موسم جديد من “فرقشة الإعلام” وكتائب العالم الافتراضي التي لا تظهر إلا عندما تقترب لحظة حصد ثمار الإنجازات

الأكيد أن المواطن البسيط لا تعنيه الحروب الإلكترونية بقدر ما تعنيه المشاريع على أرض الواقع، وأن صندوق الإنجاز يبقى أقوى من آلاف التدوينات، مهما ارتفع ضجيجها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *