ابن الدار محمد بن شريفة… بداية واعدة تقود الوداد نحو الاستقرار
بدأ محمد بن شريفة مغامرته التدريبية مع الوداد الرياضي في نهاية شهر أبريل 2026، بعدما قررت إدارة النادي إسناد المهمة له خلفاً للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، في خطوة حملت الكثير من الرهان والثقة في أحد أبناء البيت الأحمر.
ورغم البداية الصعبة، بعد الهزيمة أمام نهضةه الزمامرة بهدف دون رد ضمن الجولة 18، إلا أن بن شريفة أظهر شخصية قوية وقدرة على إعادة التوازن للفريق في ظرف وجيز، لتبدأ بعدها ملامح بصمته التقنية في الظهور بشكل واضح.
الرد جاء سريعاً في الجولة 19، حين قاد الوداد إلى انتصار مهم أمام النادي المكناسي بهدفين دون مقابل، في مباراة ظهر خلالها الفريق أكثر تنظيماً وانضباطاً، سواء على المستوى الدفاعي أو في التحولات الهجومية.
لكن المحطة الأبرز في بداية مشواره كانت دون شك انتصار الديربي، بعدما نجح الوداد في حسم المواجهة أمام الغريم التقليدي الرجاء الرياضي بهدف نظيف، في لقاء أكد فيه بن شريفة أنه لا يراهن فقط على النتائج، بل أيضاً على استعادة الروح القتالية والشخصية القوية للفريق الأحمر.
ابن الوداد يشق طريقهع بثبات، بخطوات هادئة لكن واثقة، مستفيداً من معرفته الكبيرة بخبايا النادي وثقافة الانتصار داخله. ورغم أن التجربة ما تزال في بدايتها، إلا أن المؤشرات الأولى توحي بأن محمد بن شريفة يملك المقومات لصناعة مسار تدريبي ناجح مع القلعة الحمراء، وسط دعم جماهيري متزايد وثقة تتعزز مباراة بعد أخرى.

