ليلة السقوط…. . “الديستي” والأمن ينهيان لغز “طاكسي الموت” بالبيضاء
لم تدم نشوة الجناة بجريمتهم طويلاً، فبينما كان المجرمون يظنون أن ليل “كازابلانكا” سيحمي أثرهم، كانت الأجهزة الأمنية تنسج خيوطها بدقة متناهية. في عملية “جراحية” مشتركة بين ولاية أمن الدار البيضاء ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST)، سقط في شباك العدالة شخصان متورطان في تصفية سائق سيارة أجرة صغيرة، في جريمة غدر هزت وجدان العاصمة الاقتصادية.
كواليس “خيط” حي المستقبل
بدأ العد التنازلي لنهاية الجناة حينما رصدت الأبحاث التقنية والميدانية “الطاكسي” المختفي مركوناً بمنطقة حي المستقبل. هذا الاكتشاف لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة استنفار أمني قصوى استخدمت فيها أحدث تقنيات التتبع الميداني، مما مكن من محاصرة المشتبه بهم وتوقيفهم في زمن قياسي، قبل أن يتمكنوا من التواري عن الأنظار.
الجريمة التي لم تكن مجرد “سرقة فاشلة” بل انتهت بزهق روح بريئة، تسببت في موجة غضب وحزن عارمين بين مهنيي الطاكسيات. وحسب المساطر القانونية:
وضع المشتبه فيهما رهن الحراسة النظرية.
الإشراف: البحث يجري تحت النيابة العامة المختصة.
الهدف: تعميق البحث لكشف الدوافع الحقيقية، وهل للأمر علاقة بشبكة إجرامية أم مجرد اعتداء بدافع السرقة.
خلاصة القول: مرة أخرى، تثبت اليقظة الأمنية أن “الجريمة لا تفيد”، وأن التنسيق بين مختلف الأجهزة هو الصخرة التي تتكسر عليها أوهام الخارجين عن القانون، ليبقى حق السائق الراحل في عهدة القضاء.
و في الأخير نجدد دعواتنا بالرحمة والمغفرة لأخونا عبد الله خيرون الملقب بالزاز و إنا لله وإنا إليه راجعون.

