دبلوماسية برلمانية من سطات: محمد غياث يعزز الدعم الإفريقي للوحدة الترابية للمملكة
في سياق الدينامية الدبلوماسية التي يقودها المغرب لتعزيز مواقفه الثابتة بشأن قضيته الوطنية، شكّل اللقاء الذي جمع البرلماني محمد غياث، ممثل إقليم سطات، برئيس برلمان دولة الغابون، رجيس أونانغا ندياي، محطة جديدة لتجديد التأكيد على الدعم الإفريقي المتواصل للوحدة الترابية للمملكة.
وخلال هذا اللقاء، عبّر المسؤول الغابوني عن موقف بلاده الثابت والداعم للوحدة الترابية للمغرب، في رسالة سياسية واضحة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وليبرفيل، وتؤكد عمق الشراكة التي تجمع البلدين على مختلف الأصعدة. كما شكّلت هذه المناسبة فرصة لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون البرلماني، خاصة في ما يتعلق بتبادل الخبرات ومواكبة تحديات التحديث التشريعي، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحركية التي يعرفها المشهد الدبلوماسي المغربي، حيث تواصل عدد من الدول الإفريقية التعبير عن دعمها الصريح للوحدة الترابية، في انسجام مع التحولات التي يشهدها الموقف الدولي تجاه القضية الوطنية.
من جهته، يواصل محمد غياث، البرلماني عن إقليم سطات، ترسيخ حضوره في الواجهة السياسية والدبلوماسية، من خلال انخراطه في تعزيز العلاقات مع نظرائه من مختلف الدول الإفريقية، واستقباله لعدد من الشخصيات البارزة، في خطوة تعكس توجهاً نحو دبلوماسية برلمانية فاعلة تسعى إلى خدمة المصالح العليا للوطن.
ويؤكد متتبعون أن هذا المسار يعكس تحوّلاً نوعياً في أداء بعض الفاعلين السياسيين على المستوى المحلي، ممن باتوا يزاوجون بين التمثيلية الترابية والانخراط في القضايا الوطنية الكبرى، بما يعزز صورة المغرب كشريك موثوق وفاعل محوري في محيطه الإفريقي.

