شهدت عدة مدن مغربية، ليلة الاثنين، اضطرابات جوية قوية تمثلت في عواصف رعدية مصحوبة بتساقط حبات “التبروري” (البَرَد)، ما خلف خسائر مادية متفاوتة في بعض المناطق.
وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت تشكل سحب ركامية غير مستقرة، تطورت بشكل ملحوظ فوق مرتفعات الأطلس الكبير والسهول الغربية المجاورة.
وأوضحت المديرية أن صور الأشعة تحت الحمراء (IR) كشفت عن وصول قمم هذه السحب إلى مستويات عالية جداً في الغلاف الجوي، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل حاد، وهو ما ظهر بألوان بنفسجية ووردية في الصور، مما يفسر قوة الزخات الرعدية المصحوبة بالبرد والرياح الهابطة.
وأضافت أن هذه الحالة الجوية تُعد نموذجية لفصل الربيع، وتنتج عن تصادم كتل هوائية دافئة ورطبة مع طبقات عليا باردة، ما يؤدي إلى نشاط رعدي كثيف وتساقطات قوية محلية.
وحذرت المديرية من احتمال جريان الأودية وحدوث سيول مفاجئة في بعض المناطق المتأثرة، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في المناطق الجبلية والمنخفضة المعرضة لتجمع المياه.
Post Views: 175