تواطؤ قائد قيادة أولاد فريحة وتستر على فضيحة نقل المياه وعامل سطات يتدخل
كشفت مصادر موثوقة “لمجلة 24” عن تفاصيل مثيرة تتعلق بفضيحة استغلال شاحنة الجماعة لنقل المياه في ظروف غير قانونية، وذلك لصالح أحد أعضاء المجلس الجماعي لدار الشافعي. وأثارت الحادثة تساؤلات حول دور قائد قيادة أولاد فريحة، الذي كان ينوب بقيادة دار الشافعي، بعد اتهامات بتستره على الحادثة وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
في سياق الموضوع تفيد المعلومات المتوفرة بأن شاحنة تابعة للجماعة كانت تستخدم في وقت متأخر من الليل، لنقل المياه من أجل ملء بئر خاص بأحد المستشارين الجماعيين ، وقد تمت ملاحظة الشاحنة وهي تفرغ حمولتها في البئر المذكور، ليتم إبلاغ السلطات المحلية على الفور، حيث حضر قائد قيادة أولاد فريحة إلى مكان الحادث.
ورغم حضور القائد شخصياً إلى موقع الحادث، إلا أن المفاجأة كانت في عدم اتخاذ أي إجراء قانوني حيال الواقعة؛ حيث لم يقم القائد بتحرير محضر بالنازلة او حجز الشاحنة ، ما اعتبره العديد من المتابعين والشهود إشارة إلى وجود تواطؤ محتمل بينه وبين المجلس الجماعي لدار الشافعي.
وقد أثارت هذه الواقعة استياءً كبيراً في أوساط ساكنة الجماعة ، حيث عبّر عدد من السكان عن قلقهم من استغلال موارد الجماعة لأغراض شخصية في ظل غياب الرقابة والمحاسبة. كما تداولت أوساط محلية أنباء عن احتمالية تدخل عامل إقليم سطات، إبراهيم أبو زيد، المعروف بصرامته في مواجهة مخالفات القانون، لإجراء تحقيق موسع حول الحادثة وكشف ملابسات التستر المزعوم.
ويرى الراي العام أن تدخل العامل قد يسهم في تسليط الضوء على هذه الحادثة، وقد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المتورطين في حال ثبتت صحة الاتهامات.
تبقى الأنظار متجهة إلى السلطات الإقليمية لاتخاذ الخطوات اللازمة لكشف حقيقة ما حدث في جماعة دار الشافعي. وتعكس هذه الحادثة أهمية تفعيل آليات الرقابة والشفافية لضمان استغلال موارد الجماعة بشكل يخدم مصلحة المواطنين وليس لخدمة مصالح شخصية، ولعل هذا التدخل يساهم في تعزيز ثقة المواطن في المؤسسات العمومية.

