إشكالات السينما موضوع لقاء أكاديمي من تأطير الدكتور المسعودي

إشكالات السينما موضوع لقاء أكاديمي من تأطير الدكتور المسعودي
جبير مجاهد:

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، مساء يوم الثلاثاء 14 ماي الجاري، لقاء أكاديميا وفنيا حول إشكالات السينما، من تنظيم ماستر السرد والثقافة بالمغرب، بتعاون مع مختبر السرد والأشكال الثقافية، الأدب واللغة والمجتمع وبتنسيق مع مسار التميز في الصحافة والاعلام، حول موضوع “صناعة الفيلم الوثائقي العلمي (الطبي)، من تأطير الكاتب والقاص ومخرج الأفلام الوثائقية الدكتور بوشعيب المسعودي.
افتتح الاستاذ عبد العزيز القسمي الجلسة الأولى، مبرزا أهمية هذا اللقاء الذي يأتي ضمن اللقاءات الثقافية والأدبية التي تحتضنها الكلية، معبرا عن دور هذه اللقاءات في التكوين الفكري والادبي لجميع الطلبة من مختلف مستوياتهم، إن على مستوى سلك الاجازة او الماستر او الدكتوراه، والتي تعطي زادا للطلبة وتقويتهم منهجيا وعلميا وفكريا، كما تمنحه طاقة جديدة لمواصلة البحث والتكوين.
أما عبد الرحمان غنيمي منسق ماستر السرد والثقافة بالمغرب، فقد أبرز أن الرهانات الان هي رهانات ثقافية حضارية، وفي هذا السياق برز الاهتمام بالثقافة المغربية، فعوض ان نستهلك ثقافة أجنبية من الأجدر أن نهتم بحضارتنا وهويتنا، من هنا جاء الاهتمام بالسينما باعتبارها جزء من الحضارة. شاكرا الدكتور بوشعيب المسعودي باعتباره مخرجا سينمائيا وقاصا وروائيا، كما أوضح أن هذا اللقاء يأتي في إطار التلاقح بين الادب والطب، فكل الفلاسفة القدامى وكل الأطباء الذي عرفوا قديما كانوا أطباء، وهنا أشار الاستاذ غنيمي إلى أنه يجب إحياء العلاقة بين هذه العلوم.
وفي كلمة لطلبة ماستر السرد والثقافة بالمغرب، تلتها الطالبة بوشرى مذكوري التي عبرت عن سعادتها بوجودها ضمن طلبة هذا الماستر، كما ابرزت أهمية هذا التكوين الذي يركز بشكل كبير على الثقافة المغربية، من حيث التراث المادي واللامادي بمختلف تجلياته، كما يركز على السرد بمختلف أصنافه.
وفي كلمة لممثلة مسار التميز في الصحافة والاعلام، الطالبة شهرزاد أيوش التي عبرت عن سعادتها بتمثيل هذا المسار في هذا اللقاء الثقافي الهام، والتي تقدمت بشكرها للدكتور غنيمي على تنظيم مثل هذه اللقاءات.
أما الدكتور بوشعيب المسعودي فقد افتتح مداخلته بكلمة شكر لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء وفي مقدمتهم الدكتور عبد الرحمان غنيمي، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن أهمية الفيلم الوثائقي، منطلقا من الحديث عن خصوصيات الفيلم الوثائقي الذي يتميز بالمرونة، فلا يمكن اتباع قواعد الفيلم الروائي، ما يجعله أكثر إثارة وقدرة على التركيز وامتلاك آلية إيصال الرسالة بشكل سلس، لكي تصل المعلومة إلى الجميع، فالافلام الوثائقية متعددة جدا ولا يمكن حصرها في نوع او نوعين، على الرغم من تداخل هذه الانواع، كما تحدث عن الفرق بين الفيلم الوثائقي والفيلم الروائي وتكلفة كلا منهما، مبرزا أن تكلفة الفيلم الوثائقي تبقى أقل من تكلفة الفيلم الروائي.
كما انتقل للحديث عن أهمية الأفلام الوثائقية في جميع المجالات، خاتما مداخلته بالتمييز بين أصناف الفيلم العلمي من فيلم البحث العلمي إلى فيلم التبسيط العلمي والفيلم البيداغوجي.
بعد ذلك وفي جلسة ثانية تم عرض فيلم “أسير الألم” الذي تابعته أعداد كبيرا من طلبة هذه الجامعة، مستمتعة بما تضمنه من مشاهد حية.
قبل أن يتم فتح باب المناقشة لاغناء هذا الموضوع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *