الجديدة…الدرك الملكي يطلق الرصاص على جانح حاول اختطاف و اغتصاب طفلة بأولاد أفرج
شهد حي الفريمات بمركز جماعة أولاد أفرج بإقليم الجديدة، مساء يوم الأربعاء 18 أبريل الجاري تدخلا أمنيا، بعدما اضطر عنصر من الدرك الملكي إلى استخدام سلاحه الوظيفي لإيقاف متهم خطير رفقة كلبين شرسين، حاول اختطاف طفلة صغيرة بقصد الاعتداء عليها و اغتصابها.
و حسب شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع، فقد اتصلت الأم المكلومة، صاحبة البيت المستهدف، برقم الطوارئ الخاص بالدرك الملكي (17)، ما أسفر عن تدخل فوري من قبل ثلاثة عناصر أمنية، حيث وجدت أحد الجانحين، الذي كان مسلحا بسكين كبير الحجم وبرفقته كلبان شرسان من فصيلة “مالينوا”، حيث قاوم القوات عناصر الدرك الملكي بشراسة، مما أدى إلى استخدام احدهما السلاح الناري للسيطرة على الوضع و توجيه رصاصتين أصابتا الكلبين مباشرة.
و حسب تصريح الأم بالفيدبو، فقد حضر شخص إلى منزلها يحمل سكينا كبيرا و كلبان، و يطالبها بضرورة التنازل عن الشكاية ضد صديقه المعتقل لدى الدرك الملكي، لكن الجانح و أمام إصرار الأم بعدم التنازل عن الشكاية لصديقه، قام باختطاف ابنتها التي تبلغ 11 سنة ومحاولا اغتصابها..
و لدى التدخل لأحد رجال الدرك الملكي، الذي تعرض لهجوم عنيف من قبل الكلاب، ما أدى إلى تمزق بذلته الرسمية وإصابات خطيرة نقل على إثرها إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية. كما أصيب الكلبان بجروح نتيجة إطلاق النار، مما نجم عنه توقيف المتهم وإنهاء الموقف الخطير.
مصادر خاصة، أكدت أن الطفلة بخير ولم تتعرض لأي أذى بفضل الاستجابة السريعة والفعالة لقوات الدرك.
هذا الحادث يسلط الضوء مجددا على التحديات التي يواجهها رجال الدرك و الساكنة باولاد فرج و ضواحيه، مما يستوجب إعادة النظر في السياسات التي تنهجها القيادة الجهوية للدرك الملكي باقليم الجديدة في حماية المواطنين و التصدي للخارجين عن القانون، و مواجهة أي تهديدات محتملة، و ليس إنهاك رجال الدرك بإنشاء سدود أمنية و الحصول على أكبر عدد من المخالفات بالطرقات، بدل متابعة أصحاب المخدرات الذين يمرون باقليم الجديدة نحو أقاليم أخرى؟؟؟

