الجديدة…حالة كارثية تجتاح المحطة الطرقية والمسافرون يستنكرون هذا الوضع و يطالبون بفتح المحطة الجديدة
مع هطول أمطار الخير التي عرفتها مدينة الجديدة بداية هذا الأسبوع، و و توافد عدد كبير من المسافرين على المحطة الطرقية، تصاعدت حالة الفزع والقلق بين هؤلاء المرتفقين، بحثا عن وسيلة مواصلات آمنة لرحلاتهم و لقضاء أغراضهم الإدارية، و منهم من سيسافرون إلى مسقط رأسهم لقضاء بعض الأيام شهر رمضان رفقة عائلاتهم، أو المتجهين إلى مقرات عملهم….

ولكن بدلا من السلامة والراحة، وجد المسافرون أنفسهم في وسط كارثي داخل المحطة الطرقية، التي تحولت فجأة إلى مشهد مأساوي، حيث تجمعت المياه في أرجائها، وتحولت الأرصفة و محيط المحطة إلى برك مائية، وتسربت المياه من السقف بشكل مستمر، مما جعل الوصول إلى أماكن توقف الحافلات أمرا شبه مستحيل.
ومع تراكم نزوال المياه من السقف، بات المسافرون يخشون على سلامتهم، و يخيل لهم كأن سقف المحطة قد يهدم في أي لحظة فوق رؤوسهم، بسبب غياب عملية الصيانة، مما زاد من حدة الهلع والقلق بين المرتفقين و المسافرين.
وليس هذا كل ما واجهه المسافرين، بل وجدوا أمتعتهم تعرضت للتلف بفعل المياه المتسربة منوالسقف و أوحال البىك بسبب حالة المحطة المتدهورة، حيث تسببت الزيوت المحركات و شحوم المتسربة من العربات والمياه المتسخة في تلف الأرضيات، مما أثر بشكل سلبي على ممتلكاتهم و أمتعتهم.
و ينتظر المواطنون بمدينة الجديدة والزوار بفارغ الصبر افتتاح المحطة الجديدة، التي تقع بالقرب من محطة القطار، والتي ظلت مغلقة لأزيد من أربع سنوات، متسائلين في نفس الوقت عن سبب هذا التأخر؟ و مطالبين والي جهة الدار البيضاء سطات محمد امهيدية بالتدخل لحل هذا المشكل؟ و لضمان سلامة الركاب وراحتهم أثناء رحلاتهم….

و يتساءل العديد من متابعي للشأن المحلي لمدينة الجديدة عن سبب هذه الحالة المأساوية التي أصبحت تعصف بمحطة الطرقية؟ و الذي يهدد سلامة وراحة المواطنين؟ ويستنكرون في نفس الوقت، تقاعس الجهات المعنية من أجل التدخل و إصلاح ما يمكن إصلاحه بهذه المحطة الطرقية التي تسيء إلى المدينة بشكل كبير و على السياحة ببلادنا…

