التسول في قاع تعلات … يقض مضجع زوار تعلات باشتوكة
بات من الصعب المرور بأزقة موسم ديني للاتعلات هذه السنة، دون أن يعترض طريقك متسول أو متسولة، بأيادي توحي للعوز والحاجة، يظفرون بسخاء المحسنين، عبر استغلال الأطفال الصغار والرضع وأشخاص في وضعية إعاقة.
وحسب ما عاينته جريدة “ مجلة24”، فإن المتسولين يتنافسون على تحصيل أكبر قدر من المال، أمام المسجد والضريح للاتعلات، أينما حل الزوار يصادف طوابير طويلة منهم.
وتختلف الأساليب والطرق التي ينهجها هؤولاء المتسولين، لإستدرار عطف الناس، فمنهم من يكتري طفلا، أو يستغل فلذة كبده للتسول به، فيما اتجه البعض الآخر لإستخدام أمور أخرى وخطيرة جدا.
ورغم تجريم المشرع لظاهرة التسول، وتشديده للعقوبات، خاصة عندما يتعلق الأمر باستغلال الأطفال.
رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الطفل فرع اشتوكة أيت باها السيد محمد المعنكر في تصريح للجريدة الالكترونية ” مجلة24″، عن استيائه من استغلال بعض الآباء والأمهات لأطفالهم، من أجل التسول بهم، حيث يفترض تواجدهم بالمدارس وليس الموسم وهذا يعقب عليه القانون ونحن كمسؤلين في هذا القطاع لايمكننا السكوت على هذا الوضع الخطير.
وعاينت “مجلة24” خلال جولة بموسم تعلات تنقّل المتسوّلين في مجموعات واقترابهم بشكل متكرّر ومتواتر من الزوار من أجل طلب دراهم، أو استجداء الجالسين بجانب المدارس العتيقة والمطاعم لمدهم بوجبات أو مشروبات.

