مسيرة احتجاجية خلقت الجدل وكادت أن تشعل فتيل الاحتجاج بالفنيدق …!!
تفاجئ الرأي العام المحلي و الإقليمي بقيام عاملات بإحدى الشركات بمسيرة احتاجية انطلقت من مدينة تطوان بحافلات نحو مدينة الفنيدق، لتنظيم وقفة أحتجاحية تنديدا على ما يتعرضون له من إشاعات حول التحرش الجنسي بالشركة و ضد برلماني طرح سؤال كتابي بالبرلمان حول الأوضاع المزرية التي يعيشها فئة عريضة من تجار البال.
و بسبب عدم وفاء صاحب إحدى الشركات لاستيراد الملابس و الأحذية المستعملة بإلتزام يلزمه بخلق تعاونية تظم منخرطين من ممتهني تجارة البال، وتوفير السلع لهم حسب الأولوية الواردة في الالتزام المبرم معهم.
هذه المسيرة الاحتجاجية خلقت الجدل وسط المواطنين بالمدينة ، حيث عبر بعض النشطاء بموقع الفيسبوك عن رفضهم لهذه المسيرة ونددوا بهذا التصرف الغير المسؤول الذي يمكن ان يشعل شرارة الاحتجاجات بالمدينة، بسبب الوضعية الاجتماعية الصعبة التي تعاني منها أغلبية الساكنة، وخصوصا هذا الاحتجاج قامت به عاملات يعيشون استقرار مادي ووضع مريح حسب ما صرحوا به، فضلا عن تصريحات أخرى ترفض المس بهم بسبب الإشاعة التي تدعي أنهم يتعرضون للتحرش الجنسي بالشركة، وهو ما كذبوه جملة و تفصيلا.
إحدى العاملات أدعت أنها مع صاحب الشركة إلى حد ارتكاب الفعل الجرمي بحسب تصريحها، و اللواتي يعيشن بين مطرقة الإشاعات وسندان الاحتجاج حفاظا على قوتهم اليومي.

