خنيفرة….. مؤسسة روح اجدير تنظم برنامج احتفالي بالسنة الامازيغية 2974

خنيفرة….. مؤسسة روح اجدير تنظم برنامج احتفالي بالسنة الامازيغية 2974
مجلة 24 :

تخليدا و إحتفال بالسنة الأمازيغية 2974 و انسجاما مع المشروع الثقافي لمؤسسة روح أجذير الأطلس بخنيفرة و بدعم من المجلس الإقليمي لخنيفرة والجماعة الترابية وتحت شعار:
” الامازيغية ضمير حي في مغرب متضامن ” تنظم المؤسسة، يومي 12و13 يناير 2024 بقاعة الندوات بمقر الجماعة والغرفة الفلاحية بخنيفرة، أنشطة ثقافية وعلمية ومعرض فني وتشكيليي وتراثي احتفاءا بمناسبة السنة الأمازيغية ، خصوصا بعد تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده بإصدار قراره الحكيم بجعل رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية على غرار باقي العطل الوطنية المنصوص عليها قانونيا في المملكةالمغربية.

إن إحياء السنة الأمازيغية الذي كان يتخذ رموزا ومسميات وممارسات اجتماعية في تاريخ المجتمع الأمازيغي في ربوع بلادنا برمتها منذ زمن بعيد، قد حافظت عليه الذاكرة الوطنية والأمازيغية خاصة، وجعلت منه مصدرا لاستنبات وتعزيز قيم التآلف والتواصل والسلام والتعاون، حيث ينضاف ذلك إلى الرصيد غير المادي الغني للإنسان الأمازيغي والمغربي الذي توارثته الأجيال وحافظت عليه مع توالي الحقب والأزمنة.

إن الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2974 يجسد حدثا ناصعا
وواعدا بالنسبة لإقليم خنيفرة وذلك بالنظر إلى الاعتبارات التالية:

– يعتبر إقليم خنيفرة موطنا تاريخيا ورمزيا للثقافة
الأمازيغية في معالمها اللغوية والشعرية والإنسانية والفنية
والعلمية، وهو ما تشهد به قرائن دالة وقوية جعلت وتجعل من الإقليم مجالا رياديا تجسده كفاءات وعطاءات كبيرة في المعرفة والفنون على اختلافها وتنوعها منذ زمن ليس باليسير، ومرجعا أساسيا في مضار التراث غير المادي في المغرب.

فيما يستحضر إقليم خنيفرة الحاضن لموقع أجذير الذي أصدر منه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خطابه التاريخي ليوم 17 أكتوبر 2001، خطاب يكرس بقوة العمق التاريخي والامتدادات الرمزية والثقافية والإيكولوجية لأجذير ولإقليم خنيفرة بوجه عام، وهذا ما يحفز على الاحتفال بالسنة الأمازيغية واتخاذه رافعة من رافعات تثمين روح أجذير والتسويق الأمثل لقيمهاالإنسانية والثقافية والحضارية.

ـ إن الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2974 ينبني على رهان
تعززه بالاختيارات الاتية ، كالعمل على تثمين المكونات الثقافية والفنية لإقليم خنيفرة وللأطلس المتوسط بوجه عام من خلال إبراز دلالات وأبعاد الاحتفال بالسنة الأمازيغية وإدراجها في
الصيغ الفنية والشعرية والموسيقية المعززة لهذه الأبعاد.

و إدراج حدث الاحتفال بالسنة الأمازيغية في سياق علمي
يجسد أهمية الحدث ورمزيته في إنعاش وتطوير
النقاش العمومي بخصوص التنوع الذي يطبع المجتمع
المغربي في نطاق وحدة وطنية متراصة و استثمار الاحتفال بالسنة الأمازيغية لتعبئة الكفاءات وإثراء النقاش والترافع المواطن حول إيلاء الأمازيغية مزيدا من الاهتمام لتتبوأ مكانة التملك المجتمعي، وحول أحقية المناطق الجبلية ولاسيما إقليم خنيفرة في مزيد التنمية.

وسيشمل البرنامج ندوات علمية طرها ثلة الأساتذة من الجامعيين و الباحثين وتتمحور حول موضوع الجبل بين قوة الرمزية وأسئلة الإقلاع والتنمية: الأطلس المتوسط نموذجا. ومائدة مستديرة حول الصوف سلسلة القيم في أفق الارتقاء بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتحقيق التنمية المندمجة ، اضافة لعدة أنشطة موازية عبارة عن معارض اثنوغرافية و كاليغرافية ووثائق الموسيقى الأمازيغية.